وصف عبد الرحيم أوطاس، نائب عمدة مجلس الدار البيضاء، إشكال العدالة المجالية بالبيضاء بـ” الهم الكبير”، الذي واجه وضع مخطط عمل المجلس على مدى ست سنوات. مشيرا إلى وجود “مناطق متأخرة على مناطق أخرى”، على مستوى التنمية.
وذكّر أوطاس، في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، بأن ما جاء به نظام وحدة المدن، يهدف إلى تصحيح هذه الاختلالات. موردا أنه يهدف إلى توزيع المالية بشكل عادل، والحرص على عدم تأثر مشاريع المناطق ذات الإمكانيات الضعيفة.
وأورد المتحدث، أن ما طبع المدينة خلال العشرية الأخيرة هو توزيع مجالي قريب من العدالة.
وفي موضوع منفصل، مرتبط بالتطور الحضري للمدينة. أورد نائب العمدة، أن مجلس المدينة اشتغل على عدد من المشاريع التي تصب في إطار التحول نحو المدن الذكية.
وتابع في تتمة حديثه لـ”سفيركم” أن هذه المشاريع ركزت جميعها في بدايتها على استعمال كل ماهو رقمي بالنسبة للخدمات الموجهة للمواطنين. موضحا أن هناك بعض الخدمات التي أصبحت رقمية مائة في المائة، كالتراخيص في التعمير، الرخص التجارية وعيرها من أنواع الرخص
ولفت في ذات السياق، إلى وجود تطبيقات تهدف لتسهيل التنقل سواء عبر الحافلات أو الطرامواي. منبها إلى أن المدن الذكية لا تعني فقط الرقمنة، بل تخص كل ما له علاقة بالعيش السهل داخل المدن.

