دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية جميع الموظفين والأطر العاملة بالمؤسسات الصحية إلى الالتزام بالانضباط المهني واحترام أخلاقيات المهنة، وذلك في إطار سعيها إلى ضمان استمرارية الخدمات الطبية والارتقاء بجودة العلاجات المقدمة للمواطنين.
وحسب المذكرة الوزارية اطلعت جريدة “سفيركم” على نسخة منها، أكدت الوزارة ، لعموم العاملين بالقطاع الصحي وموقع من طرف الوزير أمين التهراوي، أن المرحلة الحالية تستوجب تعبئة جماعية لمحاربة السلوكات السلبية داخل المرافق الصحية، مثل الغياب غير المبرر، والتأخر عن العمل، أو مغادرة مقرات العمل دون ترخيص، معتبرة أن هذه الممارسات تضر بحقوق المرضى وتسيء إلى صورة المرفق العمومي.
وشددت المذكرة على ضرورة الالتزام بأخلاقيات الوظيفة العمومية، من خلال التعامل الإنساني مع المرضى وذويهم، وتقديم الخدمات الصحية بلباقة واحترام، مؤكدة أن أداء الواجبات المهنية يستند إلى الضمير الحي والمسؤولية المشتركة بين الأطر الطبية والتمريضية والإدارية.
علاوة على ذلك، وفق ما ورد في المذكرة، طالبت الوزارة مسؤولي الإدارات والمصالح الصحية بالسهر على ضبط وتتبع الحضور، وضمان استمرارية المرافق الحيوية، خصوصا أقسام المستعجلات والولادة، مع الحرص على محاربة كل مظاهر التسيب أو الإخلال بالمسؤولية، عبر آليات المراقبة والتتبع الإداري.
وفي هذا الإطار، تندرج هذه التوجيهات، وفق المصدر ذاته، في إطار التوجهات الاستراتيجية لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، والرامية إلى تعزيز ثقة المواطنين في الخدمات الصحية العمومية، وتحسين جودتها بما يضمن كرامة المرتفقين والأطر الصحية على حد سواء.

