أكد وزير شؤون الرئاسة البرتغالي الأسبق، جوزي أرنو، أن إعلان بلاده دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية يمثل “قرارا بالغ الأهمية”، ويعكس تعزيزاً للدينامية الإيجابية التي أطلقها المغرب بقيادة الملك محمد السادس.
وفي تصريح لوكالة الأنباء المغربية الرسيمة “ماب”، شدد المسؤول البرتغالي السابق على أن موقف بلاده يمثل “إشارة إيجابية للغاية”، ويأتي ليؤكد عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البرتغال والمغرب، البلدين الجارين والصديقين، مشيراً إلى أن “لشبونة هي العاصمة الأوروبية الأقرب إلى الرباط”.
واعتبر أرنو أن دعم البرتغال للحكم الذاتي ينسجم مع رؤية بلاده ضمن التوجه الأوروبي والدولي الذي يرى في المبادرة المغربية حلا واقعيا وجادا تحت إشراف الأمم المتحدة، مشدداً على أن ذلك يتم في “إطار احترام الشرعية الدولية”.
وأضاف قائلاً: “بصفتي مواطنا برتغاليا وصديقا للمغرب، أنا سعيد جدا بهذا الموقف الواضح الذي اتخذته حكومتنا”.
وكانت الجمهورية البرتغالية قد عبرت، أمس الثلاثاء، عن “دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، باعتبارها الأساس الجدي والبنّاء لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء”، وذلك ضمن إعلان مشترك صدر عقب لقاء جمع وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بنظيره البرتغالي، باولو رانجيل، بالعاصمة لشبونة.

