بحث محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، السبت بمراكش، مع عدد من المسؤولين البرلمانيين الأفارقة، سبل تعزيز التعاون البرلماني وتطوير العلاقات بين المغرب وبلدان القارة.
وجرت هذه المباحثات على هامش أشغال الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي لمراكش للمنطقة الأورومتوسطية والخليج، بحسب بلاغ لمجلس المستشارين.
لقاءات برلمانية إفريقية على هامش منتدى مراكش
وشملت اللقاءات رئيس المجلس الاستشاري لإعادة تأسيس جمهورية النيجر، مامودو هارونا جينغاري، ورئيس برلمان جمهورية غانا، ألبان سومانا كينغسفورد باغبين.
كما ضمت المباحثات أيضا رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية جيبوتي، دليتا محمد دليتا، ورئيس المجلس الأعلى للجماعات بجمهورية مالي، مامادو ساتيغي دياكيتي، ورئيس جمعية اتحاد جزر القمر، عبدو مستادروين.
وفتحت هذه اللقاءات المجال لاستعراض المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس لفائدة إفريقيا. وما تتيحه من آفاق لتعزيز التعاون والاندماج على مستوى القارة.
التعاون البرلماني الإفريقي وتوسيع الشراكات
وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية واتفاقيات التعاون التي تربط المغرب بهذه البلدان، إلى جانب سبل تقوية التعاون جنوب-جنوب وتطوير الشراكات، وفق المصدر ذاته.
كما أبرزت اللقاءات أهمية الدور الذي يضطلع به المغرب كمنصة للتعاون الإفريقي. خاصة من خلال تعزيز التنسيق بين المؤسسات البرلمانية داخل القارة.
وشددت المباحثات، في السياق ذاته، على الحضور المتنامي للمنتدى البرلماني الاقتصادي لمراكش. باعتباره فضاء للحوار وتبادل وجهات النظر وتقوية التعاون بين مختلف الفاعلين والمؤسسات في إفريقيا.

