حضرت الثقافة المغربية ضمن فعاليات عيد الأضحى التي ينظمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” بمدينة الظهران السعودية. من خلال برنامج يراهن على تقديم تجارب حسية وثقافية مستوحاة من تفاصيل الحياة المغربية التقليدية.
وبحسب بيان صادر عن مركز “إثراء”، تمتد الاحتفالات بين 28 و31 ماي الجاري تحت شعار “عيد إثراء.. لحظات نتشاركها”. بمشاركة ست ثقافات من العالم الإسلامي، بينها المغرب، إلى جانب السعودية ومصر وعمان وإندونيسيا وأوزبكستان.
الشاي المغربي والعطور في قلب التجربة
كما يقدم المغرب داخل فضاءات المركز باعتباره نموذجا ثقافيا يقوم على العمارة والزخرفة والضيافة والروائح التقليدية. حيث يستقبل الزوار بباب مغربي مزخرف تتخلله تفاصيل مستوحاة من الصناعة التقليدية المغربية.
ويشكل الشاي المغربي أحد أبرز عناصر التجربة. إذ يقدم للزوار بوصفه جزءا من طقوس الضيافة المرتبطة بالحياة الاجتماعية المغربية، وليس فقط كمشروب تقليدي.
كما تخصص “غرفة الرائحة” لتجربة حسية مستوحاة من مكونات عطرية مرتبطة بالمغرب. من بينها الورد وزهر الليمون. ضمن مسار يحاول نقل الزائر من المشاهدة البصرية إلى التفاعل الحسي المباشر.
عرض مسرحي وبازار بطابع مغربي
وتشمل الفعاليات أيضا عرضا مسرحيا يستعيد أجواء عيد الأضحى داخل البيت المغربي. من خلال مشاهد مرتبطة بإعداد الحلويات والتجمعات العائلية وأشكال الضيافة التقليدية.
كما امتدت العناصر المغربية إلى متحف الطفل التابع للمركز، عبر أنشطة مرتبطة بصناعة الحلوى والتجارب الحسية. إضافة إلى “البازار المغربي” داخل حدائق “إثراء”. والذي يقدم منتجات مستوحاة من الأسواق التقليدية المغربية.
ويعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي إثراء من أبرز الفضاءات الثقافية بالسعوديةز وقد أطلقته أرامكو السعودية ليضم مرافق ثقافية وفنية تشمل المسرح والمتحف والسينما والمعارض والمكتبة.

