حظيت رئاسة المغرب لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا (UCESA) بإشادة عدد من المسؤولين الأفارقة خلال أشغال المائدة المستديرة الخامسة بين الاتحاد والمجلس الاقتصادي والاجتماعي الصيني، المنعقدة في مالابو بغينيا الاستوائية.
واعتبر مسؤولون أفارقة أن الدينامية التي يقودها المغرب داخل الاتحاد ساهمت في توسيع حضوره القاري وتعزيز موقعه كمجال للتعاون والحوار بين المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية الإفريقية.
مسؤولون أفارقة يشيدون بدور المغرب
وأكد رئيس الوفد الزيمبابوي، ماكسويل ماريزا هوف، أن المغرب يشكل “رأس الحربة” داخل الاتحاد. مبرزا الدعم الذي يقدمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي لأنشطة المنظمة الإفريقية.
وأوضح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التعاون بين المجلسين المغربي والزيمبابوي يعكس الدينامية التي تعرفها UCESA تحت الرئاسة المغربية.
من جهته، أشاد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي، لويس شيك سيسوكو، بحصيلة رئاسة المغرب للاتحاد. معتبرا أن الزخم الذي وفره سمح للمنظمة بمواجهة تحديات جديدة وتوسيع مجال اشتغالها.
كما أضاف أن هذه الدينامية تعكس “جودة القيادة المغربية” ورؤية المملكة لتطوير المنظمة وتقوية دورها داخل القارة. مشيرا إلى أن هذا التوجه ساهم في ترسيخ مكانة الاتحاد كإطار للحوار والتعاون الإفريقي.
توسيع الحضور القاري للاتحاد
أبرز رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي بمالي، ياكوبا كاتيلي، أن الأنشطة التي قادها الاتحاد خلال الرئاسة المغربية تمت “بعزم واضح”. معتبرا أن تنظيم المائدة المستديرة بين UCESA والمجلس الاقتصادي والاجتماعي الصيني لأول مرة في إفريقيا يمثل “خطوة مهمة” في مسار المنظمة.
بدوره، رحب منسق المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأنغولي، جوزيه أوكتافيو سيرا-فاندونيم، بالجهود التي يبذلها المغرب من أجل تعزيز التموضع المؤسساتي للاتحاد. وكذا توسيع عضويته.
وأشار إلى أن انضمام المجلس الأنغولي إلى الاتحاد يمثل مرحلة جديدة بالنسبة لهذه المؤسسة. معبرا عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي وباقي المجالس الأعضاء داخل الاتحاد.

