تعرف شوارع عدد من المدن، مباشرة بعد عيد الأضحى، تراكما لافتا للنفايات، بالنظر لطبيعة المناسبة الدينية. خاصة إذا تزامن ذلك مع عدم اشتغال عمال النظافة.
وفي الوقت الذي يحمل فيه البعض المسؤولية لشركات النظافة المتعاقدة مع المجالس المنتخبة، يرى آخرون أن المواطن يتحمل بدوره جزءا من المسؤولية.
عبد الحميد إكورد، الكاتب الوطني لعمال وأطر قطاع النظافة، عن نقابة الاتحاد العام للشغالين. قال إن وضع النظافة يختلف من منطقة لأخرى، حسب طبيعة الساكنة، وكثافتها السكانية.
وتابع في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن الأمور مرت بشكل جيد خلال هذه السنة، و”لم يكن هناك أي تقصير على مستوى جمع النفايات”. لافتا إلى أنه على مستوى الدار البيضاء تم التخلص من 95 في المائة من النفايات، في حدود ثاني أيام العيد.
وعلاقة بالإكراهات الاجتماعية، التي تواجه عمال النظافة. أوضح أكورد، أن منحة العيد التي يتوصلون بها لا تتجاوز 2000 درهم. وهو مبلغ “غير كافٍ” في ظل ارتفاع الأسعار.
وأضاف الكاتب الوطني لعمال وأطر قطاع النظافة، أن العاملين بالقطاع، وبالإضافة إلى أنهم محرومون من فرحة العيد مع أبنائهم بسبب الالتزامات المهنية. يجدون أنفسهم أمام مشكل هزالة منحة العيد. التي من المفترض أن تغطي على وطأة العمل بدل أن تصبح عبئا اخر.
وأورد المتحدث في تتمة تصريحه ل”سفيركم” أن من بين الإكراهات التي تواجه عمال النظافة، “عدم احترام الساكنة للاجراءات المخصصة لهذه المناسبة”. فمثلا يتم توزيع أكياس بلاستيكية لكي توضع فيها بقايا الخروف ويسهل جمعها من طرف العمال. لكن كثيرا من المواطنين لايلتزمون بذلك، وفقا للمتحدث.

