استقطبت مهرجانات مشجعي الفيفا، المنظمة بالتزامن مع مباريات كأس العالم، مليوني شخص حتى الآن في مدن كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وفق ما أعلنته الفيفا في بيان.
وتحولت هذه الفضاءات إلى جزء من تجربة متابعة المونديال خارج الملاعب. من خلال شاشات عملاقة، وأنشطة ترفيهية. وحفلات موسيقية موازية للمباريات.
المدن المكسيكية تتصدر الحضور
وسجلت المدن المكسيكية الثلاث أعلى أرقام الحضور إلى حدود الآن. وجمعت مكسيكو سيتي 527 ألف مشجع، مقابل 244 ألفا و710 في مونتيري، و218 ألفا و424 في غوادالاخارا.
كما اعتبر رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، أن هذه المهرجانات أصبحت “جزءا أساسيا” من عرض الفيفا الموجه للجماهير. وأضاف أن الإقبال المسجل يعكس، بحسبه، رؤية والتزام المدن المضيفة.
حفلات وأنشطة موازية للمباريات
وعرفت مدن أخرى، من بينها أتلانتا ودالاس وهيوستن وكانساس سيتي وميامي وفانكوفر، إقبالا واسعا على هذه الفضاءات. إلى جانب تنظيم عروض فنية وأنشطة جماهيرية.
كما شهدت بعض المدن عروضا لفنانين من بينهم لويس فونسي في فيلادلفيا، وبيتبول في ميامي، وجيسي رييز في فانكوفر، وسامر ووكر في أتلانتا.
وتتضمن البرمجة المقبلة عروضا في أتلانتا لكل من لوداكريس، وكيلر مايك، وسيلو غرين، ودافيدو. كما ينتظر أن يشارك فنانون آخرون في مدن مختلفة. من بينهم موتلي كرو، وذا آل أمريكان ريجكتس، وفلو رايدا، وأشانتي، وجا رول، وذا تشينسموكرز.
كما تراهن الفيفا على استمرار الإقبال على مهرجانات المشجعين، بفضل الجمع بين الحفلات، والأنشطة الخاصة، والبث المباشر للمباريات، إلى غاية 19 يوليوز، موعد اختتام البطولة.

