ربط الناخب الوطني محمد وهبي إشعاع المغرب الكروي دوليا بالرؤية التي قادها الملك محمد السادس في مجال كرة القدم، معتبرا أن ما يحققه المنتخب الوطني في مونديال 2026 ليس حدثا معزولا. بل نتيجة عمل طويل شمل مختلف الفئات.
وقال وهبي، خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة في هيوستن، قبل مباراة المغرب وكندا المقررة السبت. إن الاستثمار الكبير في كرة القدم الوطنية جعل المغرب يحظى باعتراف واضح على الساحة الكروية الدولية.
إشعاع المغرب الكروي يتجاوز نتائج 2022
وأوضح الناخب الوطني أن الاعتراف الدولي بكرة القدم المغربية لا يرتبط فقط بما تحقق في كأس العالم 2022. بل يمتد أيضا إلى النتائج التي سجلتها المنتخبات الوطنية في منافسات الفئات الشابة.
وأضاف وهبي أن تطور كرة القدم الوطنية جاء ثمرة عمل تراكمي جرى على مدى فترة طويلة. مشيرا إلى أن ما حققه المغرب أصبح محط اهتمام واسع.
وشدد الناخب الوطني، في السياق ذاته، على أن الجميع بات يتابع ما وصل إليه المغرب كرويا. في إشارة إلى الحضور المتزايد للمنتخب الوطني داخل النقاش الكروي العالمي.
مسار بلا هزيمة قبل مواجهة كندا
وحقق المنتخب الوطني، منذ بداية كأس العالم 2026، مسارا إيجابيا عزز موقعه بين المنتخبات البارزة في البطولة. بعدما أظهر تنظيما دفاعيا واضحا. والتزاما جماعيا. وقدرة على الحسم في اللحظات الصعبة.
كما استهل أسود الأطلس دور المجموعات بتعادل أمام البرازيل بهدف لمثله، قبل الفوز على اسكتلندا بهدف دون رد. ثم الانتصار على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين.
أنهى المنتخب الوطني هذا الدور دون هزيمة، بعدما جمع سبع نقاط. ليؤكد استمرارية النتائج التي جعلته ضمن المنتخبات الأكثر حضورا في نسخة 2026.
وأقصى أسود الأطلس منتخب هولندا من دور الـ32، بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية وانتهت بالتعادل بهدف لمثله. قبل أن يحسم المنتخب المغربي التأهل بضربات الترجيح بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

