قال إدريس الأزمي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الانفتاح إيجابي، مؤكدا أن حزب “البيجيدي” ينفتح على كفاءات لديها مكانة وأداء داخل المجتمع، وليس على “صحاب الشكارة”.
وأضاف الأزمي على هامش مروره ببرنامج “بدون تحفظ” على صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أنه، “لابد أن يكون الانفتاح على طاقات من خارج الحزب، على حساب المناضلين والمناضلات “.
وشرح المتحدث في هذا السياق، أن الحزب عندما ينفتح على مستوى دائرة من الدوائر. “فطبعا لن يكون المناضل على رأس تلك الدائرة”. مضيفا أن الانفتاح نوعي ومحدود، في ظل وجود 92 دائرة محلية و12 دائرة جهوية.
ولفت المسؤول الحزبي، إلى أن هناك من المناضلين، من لا يروقهم الأمر، “لكن في النهاية نقول أن الحزب منفتح على الجميع، وعلى مستوى معين، وفيه إضافة نوعية للحزب والبرلمان”. وتابع “العيب والعار” إذا لم نتفتح على كفاءات حقيقية على مستوى عال من التأثير الإيجابي.
ويأتي هذا الكلام في سياق ترشيح حزب العدالة والتنمية اسمين من خارج هياكله. ويتعلق الأمر بالصحفي السابق سمير شوقي على مستوى دائرة الحي الحسني. والممثلة المغربية فاطمة وشاي على رأس اللائحة الجهوية الخاصة بالنساء بجهة الدار البيضاء.
وأثار هذا الانفتاح، تساؤلات حول مدى قدرة الحزب على تحقيق التوازن بين دعم مناضليه ومنحهم فرصة تمثيله في الاستحقاقات المقبلة. وبين الانفتاح على كفاءات من خارجه، وحدود هذا التوجه.

