رغم تسجيل وفرة كبيرة في عرض الأضاحي هذه السنة، إلا أن أسعار المواشي تواصل الارتفاع بشكل لافت. ما يطرح تساؤلات لدى المواطنين حول أسباب هذا التناقض، بين قاعدة السوق التي تفترض أن زيادة العرض تؤدي إلى انخفاض الأسعار. والواقع الحالي الذي يسير في اتجاه معاكس.
ومع اقتراب عيد الأضحى، يزداد القلق في صفوف الأسر المغربية التي تستعد لهذه المناسبة الدينية. في ظل غلاء غير مبرر ظاهريا. خاصة وأن المهنيين أنفسهم يؤكدون أن العرض يفوق الطلب بشكل واضح هذه السنة.
في هذا السياق، أوضح محمد مشانة عضو تعاونية السهول أن “العرض متوفر وبشكل كبير. بل يفوق الطلب في العديد من الأسواق، غير أن الأسعار الحالية تبقى مرتفعة لأسباب غير واضحة حتى الآن”.
وأضاف مشانة في تصريح لموقع “سفيركم”، أن “هذا الارتفاع قد يكون مرتبطا بعوامل ظرفية. من بينها المضاربات أو “الشناقة” ، لكن من غير المنطقي أن تستمر الأسعار في هذا المستوى. مع هذه الوفرة الكبيرة في العرض”.
وكشف المتحدث، أن السوق يعرف وفرة في العرض حاليا، غير أن الإقبال يظل ضعيفا. إلا من خلال السماسرة أو “الشناقة”. الذين يقبلون على شراء المعروض لإعادة بيعها بأثمان مرتفعة . أو الاحتفاظ بها الى فترة العيد لإعادة بيعها.
وأكد المهني ذاته أن “الأسعار مرشحة للانخفاض تدريجيًا مع اقتراب عيد الأضحى، حيث من المتوقع أن يلجأ عدد من الكسابين إلى تخفيض الأثمان لتصريف رؤوس الأغنام.
كما يرجح عدد من المتتبعين، أن تعرف أسعار الأضاحي نوعا من التراجع خلال الأيام التي تسبق العيد. مدفوعة بعامل الزمن وضغط العرض الكبير. ما قد يعيد التوازن إلى السوق ويخفف العبء على المستهلكين.
ويبقى الرهان قائما على تدخل مختلف المتدخلين في سلسلة التوزيع. من أجل تفادي المضاربات. وضمان أسعار معقولة تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين. خاصة في مناسبة دينية ذات طابع اجتماعي قوي كعيد الأضحى.
بقلم: الغالي محمد الرشاشدة أثارت واقعة طريفة وغريبة في الوقت نفسه نقاشًا واسعًا في سويسرا،…
دعت النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص بالمغرب إلى إطلاق إصلاحات مستعجلة في قطاع طب…
في خضم ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات إلكترونية، من معطيات تتعلق…
فشل مجلس مقاطعة حسان، في عقد الدورة العادية لشهر يونيو، اليوم الخميس، بسبب عدم اكتمال…
حسم المجلس الإقليمي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط هوية مرشحه للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23…
بقلم: حسن حمورو بعد مسار طويل من التكوين الذاتي في مدرسة الانتظار، وما راكمته من…
This website uses cookies.