طالب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بفتح تشاور وطني جدي -كما جرت العادة بذلك- حول المراسيم التطبيقية والقرارات التنظيمة سواء تعلق الأمر بالتقطيع الانتخابي أو المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية العامة أو بسير مختلف مراحل العملية الانتخابية بما فيها تنظيم الحملة الانتخابية وإحداث وتشكيل مكاتب التصويت وإعداد وتسليم المحاضر وإعلان النتائج النهائية.
وسجل الحزب في بيان له أن الأغلبية الحكومية بعد مصادقة البرلمان على القوانين المؤطرة للاستحقاقات التشربعية انفردت بتحديد تاريخها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 دون إجراء المشاورات اللازمة بشأنها.
وأرجعت ضرورة القيام بهذه المشاورات، إلى “ضمان شفافيتها ونزاهتها عبر استبعاد شراء الأصوات واستغلال الشأن الديني والعمل الإحساني واستغلال النفوذ ووسائل الدولة والجماعات الترابية”.
وأكد حزب “الوردة” على أهمية التشاور الواسع بين مختلف الفاعلين لتوفير منظومة انتخابية ناجعة، مناديا بضرورة توفير الظروف الملائمة لضمان نجاح الاستحقاق التشريعي القادم الذي يفترض أن يشكل نقلة نوعية، وفق تعبير البيان.
بقلم: عمر لبشيريت كبش الأضحية الذي سينحره المغاربة، غداً الأربعاء، لمن استطاع إلى ذلك سبيلاً،…
أثار إعلان المندوبية السامية للتخطيط عن تراجع معدل البطالة في المغرب إلى 10.8 % موجة…
أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، أن المطارات المغربية سجلت خلال سنة…
ترأس وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، مساء الاثنين بالرباط، حفل تسليم “جائزة المغرب…
أثارت الأضاحي وغلاؤها حالة واسعة من الغضب الاجتماعي. بعدما أكدت الجامعة الوطنية للتعليم FNE أن…
تراجع تدفق الغاز الإسباني نحو المغرب خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، بعد ثلاث سنوات…
This website uses cookies.