استضاف متحف اللوفر في باريس، مساء الجمعة 22 ماي 2026، طاولة مستديرة بعنوان «المغرب والفنون الإسلامية في المتحف»، كتحضير لمهرجان تاريخ الفن بفونتينبلو (5–7 يونيو)، الذي يكرّم المغرب كضيف شرف.
وجمع اللقاء خبراء التاريخ الفني لمناقشة عرض الفنون الإسلامية، مع التركيز على التراث المغربي في المتاحف الفرنسية. بما في ذلك أعمال متحف دلارو، ومعرض «ما وراء ألف ليلة وليلة» في لوفر-لانس (25 مارس – 20 يوليو 2026)، وابتكارات الفنانة فاطمة مزموز في «Silhouettes Super Oum».
حضور المغرب عبر التاريخ والفن المعاصر
وأكد هادريان لاروش، المدير العلمي للمهرجان، مشاركة كبيرة من المغرب تشمل خبراء، باحثين، مسؤولين عن المتاحف، فنانين، وقيّمين. فلسفة المهرجان ترتكز على عرض المغرب من خلال عيون التاريخ والفنون، من العمارة والآثار إلى الحرف التقليدية.
سورايا نوجيم، مديرة قسم الفنون الإسلامية باللوفر، سلطت الضوء على تطور مجموعة المتحف التي تضم اليوم 18 ألف قطعة. مشيرة إلى أن المتحف استمد الكثير من مقتنياته من مجموعات خاصة غنية.
التركيز على الأعمال المغربية الكلاسيكية
كما أبرزت جوينيل فيلينجر، قيّمة أولى في قسم الفنون الإسلامية، مجموعات دلارو التي جمعت أثناء سفره إلى المغرب. خصوصًا «الخزفيات» التي تعد من أقدم القطع المغربية في المتاحف الفرنسية. وأضافت كلير بيسيد، مديرة متحف دلارو، أن هذه المقتنيات تشمل أيضًا أدوات موسيقية وملابس وأسلحة. مع التركيز على الخزفيات للعرض المتكرر.
الفن المعاصر المغربي
كما عرضت فاطمة مزموز تركيبها «Silhouettes Super Oum» في اللوفر-لانس، مستندة إلى تجربتها الشخصية في استكشاف الهوية النسائية عبر تمثيل النساء الحوامل بأقمشة مختلفة. كما شاركت المصممة سارة أوحدو بتجربة معاصرة أخرى مستلهمة من تقنيات الزجاج المعشق المغربي.
من خلال هذا التركيز على المغرب، يسعى مهرجان فونتينبلو إلى توسيع منظور التاريخ الفني، وفتح المجال لعرض إرث فني متنوع. عبر أكثر من 200 فعالية تشمل محاضرات، جولات، ورش للأطفال، عروض أفلام وحفلات موسيقية.

