Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » انتخابات.. “أعيان 2026”

انتخابات.. “أعيان 2026”

LebchiritLebchirit10 أبريل، 2026 | 11:48
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: عمر لبشيريت

“الأعيان حائرون، يفكرون، يتساءلون، يتهامسون، يتخيلون: دائرتي الحبيبة من تكون؟” والأحزاب، بدورها، حائرة؛ تتساءل: من سيشدّ الرحال إليها؟ ومن ستُنزله المظلات في ملعبها؟

صحيح أن الأحزاب هي من سيخوض الانتخابات، لكن الأعيان هم من سيتحكمون فيها ويقودونها. هم وقودها ومحركها.
ما يصلنا من معلومات، وما نتابعه من أصداء في الميدان، يجعلنا نؤكد أن من سيخوض الانتخابات هم الأعيان باسم الأحزاب.

ومع اقتراب العدّ العكسي للانتخابات التشريعية لعام 2026. بدأت، إذن، الماكينات الحزبية في المغرب بالدوران. لكن ليس بمحركات الأفكار أو النقاشات العمومية حول السياسات العامة والقطاعية. بل بالبحث عن “الورقة الرابحة” التقليدية: الأعيان. فالمشهد الحالي يوحي بأن الأحزاب السياسية، بمختلف أطيافها، اختارت “مربّع الأمان” الانتخابي. مراهنةً على نفوذ الأفراد لا على قوة المقترحات.

ما رصدناه، وما بلغ إلى علمنا، يشير إلى أن التزكيات ما تزال مؤجلة. وأن الصراع على أشدّه لاستقطاب أعيان الانتخابات. الجميع محشور في غرفة انتظار كبيرة؛ الأحزاب لم تستقرّ بعد ولم تحسم خياراتها. تراقب أعيانها، وتواصل البحث عن “أعيان رابحين”.

الجميع في قاعة الانتظار؛ الأحزاب الرئيسية تنتظر “الإذن”، بالمعنى الصوفي. وتنتظر معه “الشيخ” الذي سينزل ليقود الحكومة. تأخّر “الإذن””، والأعيان ساهرون قلقون. ينتظرون لمن ستُقرع الأجراس، ومن سينال “البركة”.
لذلك، تبدو “الحياة الحزبية” راكدة. لا أحد يأخذ المبادرة. ولا أحد قادر على افتتاح السباق وطرح فكرة. مجرد فكرة عن مغرب 2030.

وفي “سوق الترشيحات”، يعاد تدوير نفس الأسماء، ونفس النماذج بين الأحزاب. لا نخب جديدة، ولا أسماء صاعدة، ولا كفاءات. الرهان، كل الرهان، على نفس “الخزان الانتخابي” الذي يتم إعادة تدويره في كل انتخابات، وعندما يفيض، يُعرض “الفائض” ويُسلَّف إلى الأحزاب القريبة والصديقة، بل وحتى المنافسة.

وسط هذا المشهد، لا حديث عن البرامج. الشعار غير المعلن للانتخابات: “البرامج لا تهمّنا”. يمكن أن تنزل البرامج من فوق، كما يمكن، في أي لحظة، أن تظهر برامج ومخططات جديدة، كما حدث مع بداية الدخول السياسي والاجتماعي، حين أُعلن عن برنامج ترابي جديد.

المفروض، في كل انتخابات تحترم نفسها، أن تكون الأشهر السابقة ليوم الاقتراع قد شهدت طرح المقترحات الانتخابية الكبرى للأحزاب في التداول العام، وأن يتعرّف المواطنون على التوجهات والسياسات المقترحة، وينطلق النقاش والتنافس حولها.
غير أن المتأمل في الحراك السياسي الراهن يجد فراغًا مهولًا في النقاش العمومي. لا حديث عن حلول مبتكرة، ولا تصورات واضحة. الجميع، إلا من رحم ربك، ينتظر انطلاق الحملة الانتخابية لتوزيع أوراق تُسمّى “البرنامج الانتخابي”.

الهمّ الطاغي، وبشكل معلن أحيانًا، هو الفوز بأي ثمن. هذا الهاجس حوّل الانتخابات من محطة لتباري الرؤى إلى “سوق” لاستقطاب كبار الناخبين ومن يملكون “خزانات” تصويتية جاهزة ومضمونة، بفضل نفوذهم المالي أو القبلي أو العائلي، مما يجعل البرامج الانتخابية مجرد “أكسسوارات” لتأثيث المشهد، لا غير، والأحزاب مجرد “وكالات للتزكية”.

الأحزاب حائرة، تفكر، تتساءل، تتهامس: من سيقود “حكومة المونديال”؟ لا يبدو أن رئيس الحكومة القادم سيكون من بين قادة الأحزاب الثلاثة التي تقود الحكومة الحالية، وهذا شبه مؤكّد. لذلك تتزايد الحيرة والقلق، مع ترقّب أدنى إشارة لتفسيرها وتأويلها. يراقبون صعود الدخان الأبيض إيذانًا بإخراج التزكيات وتوزيعها على “جيش الأعيان”.

وهؤلاء، من جهتهم، يفهمون اللعبة جيدًا؛ يراقبون الحيرة والقلق، ويتهامسون حول الوجهة القادمة، ويتنافسون في ذلك. يدركون أنه بدونهم لا يمكن لأي حزب أن يفوز، لذلك يتريثون في اختيار الحزب الذي سيحملون لونه ورمزه.

قبل أن تبدأ الحملة، وقبل أن ترتفع الشعارات، يبدو أن نتائج انتخابات 2026 يجري طبخها على نار هادئة، خارج فضاء النقاش العمومي. لا ضجيج أفكار، ولا صراع برامج، بل حركية صامتة عنوانها الأبرز: الأعيان.

في الكواليس، المعركة لا تدار حول من يقنع الناخبين، بل حول من يمتلكهم. الأحزاب، التي ييجب أن تكون حاضنة للرؤى والاختيارات، تحوّلت إلى منصّات انتظار، تراقب، تترقّب، وتفاوض. وقد أصبح الأعيان الفاعل الحاسم، يوزّعون ولاءاتهم ببرودة، ويختارون مواقعهم كما تُختار الاستثمارات المضمونة.

في ظل هذا المشهد، تبدو انتخابات 2026 مجرد إعادة ترتيب لنفس التوازنات، بنفس الأدوات، ونفس الوجوه. السياسة تتراجع، والبرامج تُؤجَّل، والنقاش العمومي يُفرَّغ من مضمونه.

هل نحن أمام استحقاق انتخابي حقيقي، أم مجرد طقس دوري لإعادة إنتاج نفس “النخب”، تحت لافتة التعددية؟

Shortened URL
https://safircom.com/454g
أعيان 2026 انتخابات
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

العزوف عن الزواج.. بنزاكور: غياب التأهيل النفسي يفاقم حالات الطلاق بالمغرب

الوصية بانتقال إذن التربية بين الإحكام وبين الاشتباه

بعد متابعته قضائيا.. السحيمي لـ”سفيركم”: لم أهاجم أشخاصا بل نبهت لاختلالات مدارس الريادة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

العزوف عن الزواج.. بنزاكور: غياب التأهيل النفسي يفاقم حالات الطلاق بالمغرب

15 أبريل، 2026 | 20:00

الوصية بانتقال إذن التربية بين الإحكام وبين الاشتباه

15 أبريل، 2026 | 19:42

بعد متابعته قضائيا.. السحيمي لـ”سفيركم”: لم أهاجم أشخاصا بل نبهت لاختلالات مدارس الريادة

15 أبريل، 2026 | 19:30

قضية الصحراء.. أيرلندا تجدد التزامها بالمسار الأممي وترفض ضغوط خصوم المغرب

15 أبريل، 2026 | 19:14

رغم التوترات العالمية.. المغرب يتوقع خفض دينه العام إلى 60% بحلول 2030

15 أبريل، 2026 | 19:00

المغرب يدعم الأمن الغذائي في غانا بـ 2000 طن من الأسمدة لتعزيز الإنتاج المحلي

15 أبريل، 2026 | 18:30

المغرب يعزز دفاعاته الجوية والبرية بدمج نظام Link-16 الأمريكي

15 أبريل، 2026 | 18:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter