Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » جيل Z واحتجاجات الحقوق المشروعة: ضريبة تغييب مؤسسات التنشئة الاجتماعية والسياسية

جيل Z واحتجاجات الحقوق المشروعة: ضريبة تغييب مؤسسات التنشئة الاجتماعية والسياسية

سفيركمسفيركم30 سبتمبر، 2025 | 00:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: المقدم عبدالرحيم*

تشكل احتجاجات جيل Z في السياق الراهن نتيجة حتمية وضريبة مباشرة لتغييب الأدوار الجوهرية للمؤسسات الوسيطة، إذ لم يعد خافيا أن الأحزاب السياسية جرى نسفها من الداخل وإخضاعها لمنطق التحكم، في حين تم تطويع النقابات وإفراغها من قوتها التفاوضية، كما أُغرقت العديد من الجمعيات المدنية بالدعم الداخلي والخارجي بما جعلها رهينة للولاءات بدل أن تكون فضاءات للتأطير والتعبئة والدفاع عن القضايا العامة. هذا التآكل التدريجي لفعالية المؤسسات، باعتبارها آليات للتنشئة السياسية والمدنية ومدخلا طبيعيا للإصلاح ومجالا مؤسسيا للاحتجاج، أدى إلى توقف عجلة المشاركة المؤطرة وإغلاق مسارات الوساطة، فكان الشارع الملاذ والمفر الوحيد أمام الأجيال الجديدة للتعبير عن مطالبها العادلة والمشروعة، بما في ذلك الحق في التعليم والصحة والشغل والعدالة الاجتماعية.

ورغم تراجع أدوار المدرسة العمومية التي كانت لعقود مجالا للتنشئة على قيم المواطنة، ورغم تغلغل ثقافة التفاهة وصعود المؤثر كبديل هش عن النخب الفكرية والسياسية، استطاع جيل Z تطوير وعي نقدي متقدم. فقد حول الفضاء الرقمي إلى فضاء عمومي بديل يمارس داخله النقاش العام وينتج خطاباته الاحتجاجية ويعبئ الرأي العام، لينتقل بعد ذلك إلى الفعل والممارسة على أرض الواقع. هذا المزج بين الافتراضي والواقعي منح حراك هذا الجيل قدرة تنظيمية وتعبيرية جديدة، تجاوزت الأطر التقليدية وأعادت رسم علاقة الشباب بالسياسة والمجتمع.

غير أن اعتماد المقاربة الأمنية في التعامل مع هذا الحراك يظل خياراً مكلفا للدولة، إذ قد يحقق تهدئة ظرفية لكنه يفاقم فقدان الثقة ويستنزف الموارد المالية والبشرية ويضر بصورة البلاد دوليا. والتجارب الدولية تؤكد أن الاقتصار على الحلول الأمنية لا يحقق استقرارا دائما، بل يؤدي إلى انفجارات أشد حدة. ولا يمكن تجاوز هذه الحلقة إلا بإطلاق إصلاحات سياسية واجتماعية تعيد الاعتبار للمؤسسات وتضمن انخراط الشباب في بناء السياسات العمومية وصياغة المستقبل المشترك.

إن احتجاجات جيل Z ليست نزعة عاطفية أو تمردا عابرا، بل تجسيد لوعي شبابي عميق بحقوقه المشروعة. وهي إشارة واضحة إلى أن هذا الجيل لا يبحث عن القطيعة مع الدولة، بل عن علاقة جديدة تقوم على الاعتراف والمشاركة والإنصاف. كما أنها تؤكد الحاجة الملحة لإعادة الاعتبار لمؤسسات التنشئة الاجتماعية والسياسية، وجعلها فضاءات حقيقية للتعبير والممارسة الديمقراطية، بدل أن تظل أدوات رمزية فارغة أو رهينة الولاءات الضيقة. وفي هذا السياق، تصبح المطالب بحق التعليم والصحة والشغل والعدالة الاجتماعية أكثر من شعارات احتجاجية، فهي أدوات استراتيجية لإرساء عقد اجتماعي متوازن، يضمن الاعتراف الكامل بالشباب كشركاء فاعلين ومسؤولين في صنع القرار والمجتمع، ويؤسس لثقافة سياسية قائمة على المشاركة والشفافية والإنصاف.

وبالتالي، يتحول التحدي المطروح أمام الدولة من مجرد إدارة الاحتجاجات إلى تبني مقاربة شاملة ترتكز على الحوار المفتوح والإصلاح المؤسسي، والاستثمار في بناء قدرات الشباب وتأهيل المؤسسات الوسيطة. فجيل Z، بطاقته الاحتجاجية وقدرته على التأطير الذاتي، يشكل فرصة حقيقية لإعادة تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع، وتحويل الاحتجاج إلى مشروع إصلاحي ديمقراطي يضمن المشاركة الفاعلة ويؤسس لمستقبل مستقر ومزدهر.

*طالب باحث بسلك الدكتوراه ومهتم بشؤون الشباب و المجتمع المدني

Shortened URL
https://safircom.com/kqi4
احتجاجات جيل Z حقوق مشروعة مؤسسات التنشئة الاجتماعية
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

الوصية بانتقال إذن التربية بين الإحكام وبين الاشتباه

حديث الثلاثاء: “المتحولون” عن الإسلام.. سلام روحي أم هوس عدائي؟

الإعاقة بالمغرب وإحصاء 2024: نحو سياسات عمومية دامجة وحكامة ترابية متجددة

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

انهيار عمارتين بفاس: الكشف عن خروقات خطيرة و21 متهماً أمام قاضي التحقيق

16 أبريل، 2026 | 00:00

اتفاقيتا المغرب ومنظمة الإيكاو.. خطة استراتيجية لتعزيز أمن وتكوين الطيران المدني

16 أبريل، 2026 | 00:00

سحر “الحضرة الشفشاونية” يغزو روما في احتفالية يوبيل العلاقات مع الفاتيكان

15 أبريل، 2026 | 23:00

اشتراط الماستر من أجل اجتياز امتحان المحاماة يضع نواب الأمة تحت الضغط

15 أبريل، 2026 | 22:35

كفاءات مغربية لمواجهة تحديات إفريقيا.. “منتدى المعادن” بالرباط يفتح آفاق التشغيل والسيادة الطاقية

15 أبريل، 2026 | 22:00

وهبي يستشهد بالقرآن في معركة المحاماة: سمعت كلاما وصل حد الإهانة وسأحمي المهنة لا الأشخاص

15 أبريل، 2026 | 21:20

بعد تداول فرضيات جديدة.. رئيس معهد الجيوفيزياء: زلزال الحوز طبيعي 100%

15 أبريل، 2026 | 20:50
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter