أعلنت رابطة الشرفاء البودشيشيين، في بيان صادر عن مكتبها ببركان، تمسكها بالدكتور منير شيخا للطريقة القادرية البودشيشية، ورفضها القاطع لما وصفتها بـ”المؤامرة الشيطانية” التي تهدف إلى “التشويش على الشرعية الروحية للطريقة، عبر ترويج أنباء عن تنازله عن المشيخة لصالح شقيقه الأصغر”.
وأكدت الرابطة أن الشيخ منير، الذي تم تعيينه بموجب وصية كتابية شرعية موقعة من الشيخ الراحل الدكتور “سيدي جمال” وشهود من العلماء والشرفاء، يحظى بإجماع مريدي ومقدمي الطريقة داخل المغرب وخارجه، معتبرة أن أي محاولة للانقلاب على هذا الاختيار تُعد “منكرا محرما شرعا ومخالفا لروح الدستور وإمارة المؤمنين”.
وأشادت الرابطة بـ”الموقف البطولي” لمريدي الطريقة ومقدميها داخل وخارج المغرب، الذين “وقفوا كالبنيان المرصوص” في مواجهة ما وصفته بـ”الخطة الجهنمية” الرامية إلى الالتفاف على إرادة شيوخ الطريقة، مثمنة كذلك دعم الزوايا والطرق الصوفية والعلماء، إضافة إلى “دور الدوائر العليا التي تدخلت بحزم لإعادة الأمور إلى نصابها”.
ودعت الرابطة مريدي الطريقة وعموم المواطنين إلى رفض الفكر المؤيد للانقلاب على الشرعية، معتبرة أن هذا الفكر “متطرف ويتعارض مع مبادئ التصوف السني الوسطي”.
كما حذرت من أي تدخل خارجي في شؤون الطريقة، مؤكدة أن أي جهد أو مال يُبذل لإثارة الفتنة في صفوفها “مصيره الفشل والحسرة في الدنيا والآخرة”.
واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على تمسكها القوي بالشيخ منير، واستعدادها لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية لحماية الشرعية ووحدة الطريقة، مشددة على ارتباطها الوثيق بـ”السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس، “حامي الملة والدين وضامن وحدة الأمة”.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا البيان يأتي عقب صدور بيان وصفته الرابطة بـ”الكاذب والمغرض” منسوب إلى الشيخ منير، “يزعم محرريه تخليه عن المشيخة لشقيقه الأصغر بمبررات” وصفتها الرابطة ب”الواهية” و”لا يقبلها العقل السليم”.

