حوّل الفنان الإيفواري سيرج بينو، مساء الثلاثاء، منصة مهرجان موازين 2026 بالرباط إلى فضاء احتفالي مفتوح، بعدما قدم عرضا حماسيا طغت عليه إيقاعات الكوبي ديكالي والرقصات السريعة التي تفاعلت معها الجماهير بقوة.
واستهل نجم الموسيقى الإفريقية وصلته الفنية خلال الدورة الـ21 من مهرجان موازين بإيقاعات من أعماله الحديثة، مقدما بداية قوية جذبت انتباه الحضور منذ اللحظات الأولى.
سيرج بينو يراهن على الطاقة والحركة
ظهر الفنان الإيفواري بزي لافت، قبل أن يفرض إيقاعه على المنصة بمساندة فرقة موسيقية وراقصين محترفين، مزجا بين الأداء الغنائي والاستعراض الحركي.
واعتمد سيرج بينو على حضوره المسرحي المكثف، إذ لم يكتف بالغناء، بل قدم أيضا لوحات راقصة وحركات بدنية استعراضية، بينها فقرات مستوحاة من الـ”بريك دانس”، ما منح العرض دينامية متواصلة.
وأكد الفنان، خلال تفاعله مع الجمهور، أن عرضه يقوم على فكرة “التواصل عبر الحركة”، في محاولة لصناعة لحظة جماعية عنوانها الفرح والطاقة الإيجابية.
جمهور الرباط يحول السهرة إلى حلبة رقص
انتقل سيرج بينو بعد ذلك إلى أشهر أغانيه، ليرتفع منسوب التفاعل بشكل أكبر داخل فضاء الحفل، حيث انخرط الجمهور في رقصات جماعية متزامنة مع الإيقاعات السريعة.
وبلغت السهرة ذروتها مع أداء عدد من أشهر أعماله، إذ تحولت ساحة الحفل إلى ما يشبه حلبة رقص مفتوحة تحت السماء، وسط أجواء احتفالية صاخبة.
وردّ الجمهور على كل تفاعل من الفنان بهتافات وتصفيقات قوية، في مشهد عكس الشعبية التي يحظى بها بين محبي الموسيقى الإفريقية بالعاصمة.
واختتم الفنان الإيفواري عرضه وسط تصفيق حار، في سهرة أعادت تأكيد حضوره كأحد أبرز الأسماء في البوب الإفريقي الحديث، بفضل أسلوبه الذي يمزج بين الموسيقى والإيقاع والهوية الراقصة.
ويتواصل مهرجان موازين.. إيقاعات العالم بالرباط إلى غاية 27 يونيو الجاري، بمشاركة فنانين من بلدان متعددة، ضمن برمجة موسيقية متنوعة تجمع أنماطا فنية مختلفة.

