عرفت قاعة العروض بالمركز السينمائي المغربي، مساء يوم أمس الأربعاء فاتح أبريل 2026، العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي “فندق السلام”، الذي يندرج ضمن أفلام الرعب، التي نادرا ما يجدها الجمهور المغربي ضمن إنتاجات السينما المغربية.
وتدور أحداث القصة التي يروي خيوطها الفيلم بمدينة مراكش، حيث يجد كريم مالك “فندق السلام” نفسه في مواجهة لعنة تحملها صفيحة قديمة مدفونة بحمام الفندق، تحول حياته إلى جحيم وتجعله أمام اختيارات صعبة.
جمال بالمجدوب، مخرج الفيلم، قال إن التحدي هو ما دفعه إلى إخراج هذا النوع من الأفلام، مشيرا إلى أن هذا الصنف يفرض تحديات تقنية وأخرى مرتبطة بالإنتاج.
وتابع، في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية “أخرجت أفلاما لإضحاك الناس، وأخرى لإبكائهم، والآن جاء الدور لأدخل الرعب إلى قلوبهم.”
وبخصوص توقعاته لإقبال الجمهور المغربي على الفيلم، أفاد مخرج الفيلم “أعتقد ذلك، بل أجزم، لأنه من الأصناف القليلة التي يمكنها إغناء السينما المغربية.”
وأضاف أنه، عند عرض الفيلم في عدد من المهرجانات، جلس المشاهدون مشدوهين، متسائلين هل وصل المغرب إلى هذا المستوى من التقنية؟ مذكر بأن فيلم الرعب يتطلب الكثير من التقنية والمهنية، إضافة إلى إمكانيات كبيرة.
وختم بالقول: “لا يوجد سبب يجعل الجمهور يمتنع عن مشاهدته، وأرجح أن يظهر أثره، خاصة في صفوف الشباب”، بحسب تعبير بالمجدوب.
ويلعب بطولة فندق السلام، كل من سامي فكاك وسلوى زهران، بمشاركة كل من الراحل محمد الشوبي، بنعيسى الجيراري، فتيحة علام وعزيز بوزاري.
ويرتقب أن يتم عرض الفيلم بالقاعات السينمائية المغربية، ابتداء من الشهر الجاري، معولا على تعطش الجمهور المغربي للأعمال السينمائية التي تجمع بين الرعب والتشويق في قالب درامي إنساني مستمد من الثقافة الشعبية المغربية.

