Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » في مثل هذا اليوم من 1911.. سفينة تقف بساحل أكادير وتهدد بالقصف، فما القصة؟

في مثل هذا اليوم من 1911.. سفينة تقف بساحل أكادير وتهدد بالقصف، فما القصة؟

فاتحة المودنفاتحة المودن1 يوليو، 2024 | 17:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

كان المغرب في بداية القرن العشرين، محور أزمتين دوليتين عرفتا بإسم “الأزمات المغربية”، وذلك بين 1905 و 1911، وقد كانت هتان الحديثتان جزءا من العوامل التي أدت إلى نشوب الحرب العالمية الأولى.

ووفق المصادر التاريخية، فإن بداية القرن العشرين عرف اهتمام ثلاث دول هي ألمانيا وفرنسا وإسبانيا باستعمار المغرب، فتم عقد مؤتمر الجزيرة الخضراء عام 1906 لتقرير مصير المغرب كمستعمرة أوروبية.

وبعد انقضاء مؤتمر الجزيرة الخضراء عام 1906، تقاسمت كلا من فرنسا وإسبانيا حصة احتلال الأراضي المغربية، بحيث إسبانيا تحتل شمال المغرب تحت حكمها، باستثناء طنجة المدينة المطلة على مضيق جبل طارق باعتبارها مدينة دولية، وفرنسا لها أن تحتل وسط المغرب.

إلا أن ألمانيا وجدت نفسها الخاسر الأكبر من هذا التقسيم، فأرسلت سفينة حربية إلى ساحل مدينة أكادير في 1 يوليوز من سنة 1911 بدعوى حماية مواطنيها وشركاتها، وهددت حينها بقصف الساحل إن لم تغادر فرنسا المغرب، لتضطر الأخيرة للتوصل إلى تسوية معها، حيث أقنعت فرنسا ألمانيا بالتخلي عن المغرب مقابل أراض بإفريقيا الاستوائية.

ووفق ما تم تناوله في الأحداث التاريخية، فإن خلفيات الحادثة تعود إلى 31 مارس 1905 حينما وصل القيصر الألماني فيلهلم بشكل غير متوقع إلى طنجة على متن سفينته للقاء السلطان العلوي مولاي عبد العزيز شخصيا. وأكد في خطاب له دعم بلاده للمغرب معلنا عن عدم موافقته للحقوق الممنوحة لفرنسا بالمملكة. واعتُبر خطابه هذا ورحلته علامة على ما سمي ب”أزمة طنجة الأولى”.

وقد ظل الصراع بين فرنسا وألمانيا مستمرا إلى غاية أن دفع بألمانيا بإرسال سفينة حربية إلى ساحل أكادير في 1911 والتهديد بالقصف، فدفع ذلك فرنسا للوصول إلى تسوية مع برلين.

Shortened URL
https://safircom.com/02ih
ألمانيا المغرب ساحل أكادير
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

محام يعلن استقالته من “الأحرار” بسبب قانون المهنة

على مشارف نهاية الولاية.. حصيلة بركة وقيوح تصطدم بـ”يوليوز احتجاجي”

إصلاح المنظومة الإحصائية.. الحكومة تراهن على معطيات دقيقة لدعم القرار العمومي

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

المغرب ثاني أكبر جنسية في طلبات التسوية بإسبانيا.. وخبير: المقارنة مع أمريكا اللاتينية مضللة

4 يوليو، 2026 | 10:40

وهبي يربط إشعاع المغرب الكروي برؤية الملك محمد السادس

4 يوليو، 2026 | 10:00

فاروق مهداوي يكشف تفاصيل قرار التشطيب ويتهم جهات بالسعي لإقصائه سياسيا

4 يوليو، 2026 | 01:47

قانون الوحدة العرقية بالصين يثير انتقادات وبكين ترد

3 يوليو، 2026 | 23:00

محام يعلن استقالته من “الأحرار” بسبب قانون المهنة

3 يوليو، 2026 | 22:20

العثور على شاب مغربي مقتولا داخل زنزانته في سجن بمونتريال

3 يوليو، 2026 | 21:56

على مشارف نهاية الولاية.. حصيلة بركة وقيوح تصطدم بـ”يوليوز احتجاجي”

3 يوليو، 2026 | 21:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter