شهدت مدينة الجديدة، مساء الإثنين 19 يناير 2026، واقعة اقتحام بيت مشمع تعود ملكيته لأحمد آيت عمي، القيادي بجماعة العدل والإحسان، بعدما تم كسر بابه وتركه مفتوحا في ظروف غامضة، ما أثار مخاوف بشأن سلامة محتوياته وحرمته، ودفع صاحبه إلى تحميل السلطات المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث.
وأوضح آيت عمي، في بلاغ اطلعت عليه”سفيركم”، أنه تفاجأ باقتحام منزله المشمع، معتبرا أن ما جرى يشكل حلقة جديدة في سلسلة “العبث المتواصل” الذي يتعرض له البيت منذ تشميعه قبل سبع سنوات، في إجراء وصفه بـ”التعسفي”.
وأكد آيت عمي أن كسر الباب وترك المنزل مشرعا يشكل انتهاكا صريحا لحرمة الملكية الخاصة، ويطرح تساؤلات جدية حول الجهة التي تقف وراء هذا الفعل والغاية منه.
وحمل المعني بالأمر السلطات العمومية كامل المسؤولية عما وقع، باعتبارها الجهة التي أقدمت على تشميع البيت، وهو ما يرتب عليها، بحسب تعبيره، واجب حمايته وصيانة حرمته، لا تركه عرضة للاقتحام أو التخريب أو السرقة، معتبرا أن التقصير في ضمان حماية البيت المشمع يضاعف من حجم الضرر المادي والمعنوي اللاحق به.
وطالب أحمد آيت عمي بفتح تحقيق عاجل وجاد للكشف عن ملابسات اقتحام المنزل وتحديد المسؤوليات، مع تحميل السلطات تبعات الأضرار التي قد تكون نجمت عن هذه الواقعة، مجددا مطالبته برفع ما سماه بـ“الحيف” الواقع عليه، وتمكينه من استرجاع حقه في التصرف في بيته، الذي يقول إنه حرم منه منذ سنة 2019.
بقلم: الغالي محمد الرشاشدة أثارت واقعة طريفة وغريبة في الوقت نفسه نقاشًا واسعًا في سويسرا،…
دعت النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص بالمغرب إلى إطلاق إصلاحات مستعجلة في قطاع طب…
في خضم ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات إلكترونية، من معطيات تتعلق…
فشل مجلس مقاطعة حسان، في عقد الدورة العادية لشهر يونيو، اليوم الخميس، بسبب عدم اكتمال…
حسم المجلس الإقليمي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط هوية مرشحه للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23…
بقلم: حسن حمورو بعد مسار طويل من التكوين الذاتي في مدرسة الانتظار، وما راكمته من…
This website uses cookies.