Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » كرة القدم والسياسة: كيف تُدير “حروب السرديات” الصراع الرمزي بين الجزائر والمغرب؟

كرة القدم والسياسة: كيف تُدير “حروب السرديات” الصراع الرمزي بين الجزائر والمغرب؟

سفيركمسفيركم4 يوليو، 2026 | 12:40
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: عاطف كوفي

لم تعد المنافسات الرياضية الكبرى مجرد مساحة للتنافس الكروي الشريف، بل تحولت في عالمنا المعاصر إلى ساحات موازية للمواجهات الجيوسياسية واستعراض القوة الناعمة. ولعل الواقعة الأخيرة التي شهدتها مدينة بوسطن الأمريكية على هامش المونديال، – المتمثلة في الاعتـداء على المراهق الجزائري-الأمريكي “وسيم”- تُقدم نموذجاً حياً ومثالياً لكيفية تحوير الأحداث الجنائية المحلية وتحويلها إلى قضايا سيادية تدخل في عمق “حروب السرديات” الاحترافية بين الجارين، الجزائر والمغرب.

أولا: من شجار في بوسطن إلى “قضية دولة

بدأت الحادثة، كما قيل، كواقعة اعتداء جماعي تعرض لها مراهق في الرابعة عشرة من عمره داخل “منطقة المشجعين” ببوسطن، أثناء متابعته لمباراة المنتخبين المغربي والهولندي. ورغم أن الضحية مواطن أمريكي يخضع للقانون الجنائي لولاية ماساتشوستس، ورغم أن القضية يمكن أن يفصل فيها القضاء الأمريكي، إلا أن التفاعل الجزائري الرسمي قفز بالحادثة إلى أعلى هرم السلطة.

وإذا كان هذا الاهتمام على مستوى رئاسة الجمهورية الجزائرية، وتوجيه القنوات القنصلية في نيويورك للمتابعة القضائية، يمكن قراءته من منظور علم السياسة كخطوة لحشد الجبهة الداخلية والدفاع عن الهوية الوطنية في الخارج؛ فمن زاوية الاتصال الاستراتيجي، بدا هذا التحرك السريع بمثابة أداة دبلوماسية ناعمة تهدف إلى “كبح الزخم” وصناعة توازن رمزى؛ حيث جرى استغلال الواقعة لخدش الصورة المثالية للمشجع المغربي، وتحويل دفة التعاطف الدولي والعربي من “نشوة المنتصر الرياضي” إلى “التضامن الإنساني مع الضحية البريئة”. وقد تم في ذلك، توظيف خطاب تعبوي كثيف موجه وانتقائي، يواجه في الجهة الأخرى باستراتيجات إعلامية مغايرة.

ثانيا: هندسة الاتصال السياسي: التعبئة المباشرة مقابل اللامبالاة المدروسة

عند تشريح الخطاب الإعلامي لكلا البلدين، تبرز استراتيجيتان متناقضتان في الشكل، لكنهما تلتقيان في السعي لتحقيق التفوق الرمزي:

1- الاستراتيجية الجزائرية: التأطير الإعلامي الانتقائي
يقوم الخطاب الإعلامي الرسمي في الجزائر على ما يُعرف في علم السياسة بـ “التأطير الإعلامي الانتقائي”. وتبرز هذه الآلية بوضوح في حجب الإنجازات الكروية للمغرب (مثل صياغة أخبار المونديال بعبارات من قبيل “إقصاء هولندا” دون تسمية المنافس)، وفي المقابل، الانتقال الفوري إلى التغطية الكثيفة والتضخيم عندما يتعلق الأمر بحدث سلبي كواقعة بوسطن.

ولا يتوقف هذا الخطاب عند حدود الرياضة، بل يمتد البناء التنميطي فيه إلى قضايا بنيوية (كالفقر، والمخدرات، والفساد) عبر آلية “الاغتيال الرمزي، بهدف صناعة “عدو متخيل” يُبرر في الوعي الجمعي استمرار القطيعة الدبلوماسية وإغلاق الحدود كضرورة وقائية للأمن القومي.

2- الاستراتيجية المغربية: تقسيم العمل وفوقية الإنجاز
في المقابل، يتبنى الإعلام الرسمي المغربي أسلوباً يُدعى في العلاقات الدولية “نزع الأهمية” أو اللامبالاة المدروسة؛ حيث يتجنب الإشارة اليومية المباشرة للأزمات الداخلية في الجزائر عبر القنوات الرسمية، مستعيضاً عن ذلك بالتركيز على سردية “فوقية الإنجاز التنموي والرياضي” واستثمار نجاحات القوة الناعمة.

ومع ذلك، يعتمد المغرب على هندسة ذكية تتجلى في “تقاسم الأدوار”؛ فبينما يلتزم الخطاب الرسمي بالهدوء والأعراف الدبلوماسية، يُترك المجال لبعض وسائل الإعلام غير الرسمية والمنصات الرقمية والمؤثرين للقيام بنفس استراتيجية الشحن المضاد، والنبش في أزمات الجار (كطوابير المواد الغذائية والصراعات بين قيادات الجيش)، وهو ما يتيح للدولة الحفاظ على صورة دولية هادئة دون خسارة معركة السرديات الرقمية.

ثالثا: ما وراء الشحن الإعلامي

إن هذا التدافع المستمر يُثبت أننا لسنا أمام مجرد مناوشات إعلامية عفوية، بل أمام “إدارة السمعة العدائية”؛ فحادثة المراهق الجزائري الأمريكي وسيم شكلت نموذجاً حياً ومثالاً تطبيقياً صارخاً لكيفية تحوير “الحوادث العادية أو الشخصية” وتجنيدها ضمن استراتيجية إعلامية ممنهجة لتسويق صورة نمطية سلبية عن المغرب، في محاولة يائسة لكسر قوته الناعمة بعد المشاهد العفوية في المونديال 2026 من احتفالات الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج، ورفع الأعلام المغربية في جل العواصم العربية والأفريقية، احتفاء في بانتصارات المنتخب المغربي. هذا الاختراق الشعبي للمغرب أصاب الآلة الإعلامية المضادة بالمسارعة إلى محاولة إعادة “تشويه” الصورة بأي طريقة (مثل تضخيم قضية وسيم) لإعادة بناء الجدار النفسي الذي هدمه المونديال، خاصة بين الشعبين المغربي والجزائري.

Shortened URL
https://safircom.com/5nih
كرة القدم والسياسة
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

أياما قبل عقده.. هل سيكشف المجلس الوطني لـ”البام” عن التحاق فوزي لقجع؟

الملك: اعتراف ترامب بمغربية الصحراء سيبقى “منقوشا في ذاكرة المغاربة”

الشراكة المغربية الأمريكية.. توافق يعود إلى 1786

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

مهرجانات الشباب تنطلق من وجدة ببرنامج جهوي واسع

4 يوليو، 2026 | 15:00

أياما قبل عقده.. هل سيكشف المجلس الوطني لـ”البام” عن التحاق فوزي لقجع؟

4 يوليو، 2026 | 14:20

الملك: اعتراف ترامب بمغربية الصحراء سيبقى “منقوشا في ذاكرة المغاربة”

4 يوليو، 2026 | 14:05

الشراكة المغربية الأمريكية.. توافق يعود إلى 1786

4 يوليو، 2026 | 14:00

المغرب يربط الشباب باستقرار إفريقيا في أكرا

4 يوليو، 2026 | 13:20

كرة القدم والسياسة: كيف تُدير “حروب السرديات” الصراع الرمزي بين الجزائر والمغرب؟

4 يوليو، 2026 | 12:40

حضور مغربي في قمة المكسيك وإنجلترا بالمونديال

4 يوليو، 2026 | 12:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter