تتزايد حدة التوتر، بين مكونات الأغلبية الحكومية باقتراب موعد انتخابات ال23 شتنبر 2026. حيث يستمر التراشق الكلامي، بين قيادات الأحزاب المكونة للإتلاف الحكومي كلما وُجدت الفرصة لذلك.
وفي رد ضمني على تصريحات نزار بركة، الأخيرة.التي هاجم فيها من جديد “الفراقشية” الذين يضربون القدرة الشرائية للمغاربة والسياسات المعتمدة في التجارة والتوزيع. قال محمد شوكي، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار “لا يجب أن نزايد على بعضنا بسياسات قائمة من الزمن البائد في التجارة والتوزيع”.
وتابع ذلك خلال لقاء عقدته شبكة الأساتذة الجامعيين والهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، يوم أمس السبت 16 ماي 2026. بأن الدولة لها أدوارها المعروفة، في تعزيز المنافسة الحرة. والمنافسة الشفافة. مضيفا أنها تنهج اختيارات سيادية قامت بها منذ عهد المغفور له الحسن الثاني.
واستحضر شوكي، نماذج مؤسسات عمومية سابقة. تقدم بالنسبة له دروسا وعبرا سلبية، بسبب تدبير اقتصادي “بائد”، مثل “صوديا” و”سوجيطا”.
وفي رسالة مباشرة للأمين العام لحزب الاستقلال، انتقد شوكي ما وصفه ب”الخطاب الغوغائي”، قائلا “بدون خطاب غوغائي، وبعيدا عن السجال العقيم. الإصلاح الذي قامت به هذه الحكومة لازال على الطريق الصحيح”.
ولم يفوت الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، الفرصة للإشادة برئيسه السابق، عزيز أخنوش، بالقول بأن “هذه الدينامية الحالية لم تكن لتكون بدون رؤية وعمل ومجهود رجل استثنائي هو أخنوش”.

