أكد مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، أن الجهود الرامية إلى إنهاء نزاع الصحراء تسير وفق مقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 2797. واصفا القرار الأممي الصادر نهاية أكتوبر 2025 بـ”التاريخي”.
وأوضح بولس، في مداخلة مع قناة “سكاي نيوز عربية”، أن الأشهر الأخيرة شهدت تنظيم ثلاثة اجتماعات جمعت المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو. في إطار المساعي الدولية لإيجاد حل للنزاع.
كما أشار المسؤول الأمريكي إلى أن اللقاءات التي احتضنتها مدريد وواشنطن أفرزت نتائج إيجابية. معربا عن أمله في تحقيق تقدم إضافي خلال المرحلة المقبلة تحت مظلة الأمم المتحدة.
إدانة أمريكية لهجوم السمارة
وفي تعليقه على الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، شدد بولس على أن الولايات المتحدة أدانت العملية “بشكل واضح وقوي”. معتبرا أن مثل هذه الأعمال تهدد فرص التهدئة وتعرقل المسار السياسي.
كما أضاف أن هناك موقفا دوليا واسعا، يشمل دولا أوروبية وعربية وإفريقية، يدين الهجوم ويدعو إلى الحفاظ على الاستقرار بالمنطقة.
الحكم الذاتي في صلب الحل السياسي
ويأتي هذا الموقف الأمريكي في وقت يدفع فيه قرار مجلس الأمن 2797 نحو استئناف المفاوضات على أساس مبادرة الحكم الذاتي. التي يقترحها المغرب كحل واقعي وعملي للنزاع.
وكان المغرب قد قدم مقترح الحكم الذاتي سنة 2007 باعتباره إطارا لتسوية الملف. قبل أن تقوم الرباط مؤخرا بتطوير تفاصيل المبادرة عقب صدور القرار الأممي الأخير.
كما تشرف الولايات المتحدة على جولات الحوار الجارية بين الأطراف المعنية، في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى تسريع التوصل إلى حل نهائي للنزاع. وذلك استنادا إلى المقترح المغربي وتحت رعاية الأمم المتحدة.

