كشفت تقارير إعلامية بريطانية وتركية أن أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، الذي فر إلى روسيا عقب انهيار نظامه في الأسابيع الماضي، قد طلبت الطلاق منه بهدف الانتقال للعيش في بريطانيا مع عائلتها.
وذكر تقرير نشرته صحيفة “خبر تورك” التركية، أن أسماء الأسد رفضت البقاء في العاصمة الروسية موسكو، ووصفت الحياة هناك بـ”القاسية”، وتفضل الانتقال إلى لندن، حيث تتواجد عائلتها، مستغلة حملها للجنسية البريطانية.
وأكدت الصحيفة في تقريرها أن أسماء الأسد تحظى بدعم كبير من والدتها، سحر عطري، التي بدأت بالفعل مفاوضات مع مكتب محاماة مرموق في إنجلترا لإتمام إجراءات الطلاق.
وتستند المفاوضات إلى تدهور حالتها الصحية، حيث تعاني أسماء من سرطان الدم وتجد صعوبة في متابعة علاجها بشكل مناسب في موسكو.
وتشير التقارير إلى أن أسماء الأسد تقدمت بطلب الطلاق من بشار الأسد في محكمة روسية، إضافة إلى طلب إذن خاص لمغادرة الأراضي الروسية.
يأتي هذا التطور بعد تقارير تحدثت عن فرار بشار الأسد إلى موسكو إثر سقوط نظامه، مما زاد من تعقيد الوضع العائلي والسياسي المحيط به. وترى أسماء الأسد أن العودة إلى بريطانيا، حيث الأمان والدعم الطبي، هي الخيار الأفضل لها ولعائلتها.
وتلفت المصادر إلى أن التوتر بين أسماء وبشار الأسد تصاعد في الفترة الأخيرة، خاصة مع تردي الأوضاع السياسية والاجتماعية المحيطة بهما، إلى جانب الضغوط الناجمة عن سقوط نظامه.
في لندن، تُعد عائلة أسماء الأسد، التي تحمل الجنسية البريطانية منذ ولادتها، لاستقبالها وسط توقعات بإثارة القضية جدلا سياسيا، خاصة أنها كانت السيدة الأولى لنظام واجه اتهامات بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.
وتضيف التقارير أن هذا التطور قد يزيد من عزلة بشار الأسد، الذي يعيش في موسكو بعيدا عن الأضواء، في ظل استمرار الأزمات السياسية التي تلاحقه.
بقلم: الغالي محمد الرشاشدة أثارت واقعة طريفة وغريبة في الوقت نفسه نقاشًا واسعًا في سويسرا،…
دعت النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص بالمغرب إلى إطلاق إصلاحات مستعجلة في قطاع طب…
في خضم ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات إلكترونية، من معطيات تتعلق…
فشل مجلس مقاطعة حسان، في عقد الدورة العادية لشهر يونيو، اليوم الخميس، بسبب عدم اكتمال…
حسم المجلس الإقليمي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط هوية مرشحه للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23…
بقلم: حسن حمورو بعد مسار طويل من التكوين الذاتي في مدرسة الانتظار، وما راكمته من…
This website uses cookies.