على خلفية تداول أخبار تفيد بمنع الشبيبات الحزبية من الاستفادة من مراكز التخييم بسبب اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. نفى مصدر مطلع من داخل وزارة الشباب والثقافة والتواصل صحة هذه المعطيات. مؤكدا أن ما يتم ترويجه في هذا السياق “عار من الصحة”، ولا يستند إلى أي قرار رسمي صادر عن الوزارة.
وأوضح المصدر ذاته أن الوزارة مستمرة في نهجها القائم على دعم مشاركة الشباب وتمكينهم من فضاءات التأطير والتكوين والتنشيط. مشددا على أن مراكز التخييم تظل مفتوحة في وجه مختلف الفاعلين الشبابيين وفق الضوابط والمساطر المعمول بها. دون وجود أي توجه للتراجع عن هذا الاختيار.
وأضاف المصدر ذاته أن الحديث عن وجود تعليمات تقضي بحرمان الشبيبات الحزبية من الاستفادة من المخيمات بسبب قرب الانتخابات “لا أساس له من الصحة”. نافيا في الوقت ذاته صحة ما راج حول تدخل “وزارة الداخلية” لفرض هذا التوجه على الوزارة.

