كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن المغرب بات يتوفر على مخزون مائي يكفي ما بين سنتين وخمس سنوات، سواء بالنسبة للماء الصالح للشرب أو مياه الري. بعد سبع سنوات من الجفاف أثرت بقوة على القطاع الفلاحي ومعدلات ملء السدود.
وأوضح بركة في تصريح إعلامي، أن وضعية الماء في المغرب عرفت تحسنا كبيرا بفضل التساقطات المطرية التي سجلتها البلاد خلال السنة الجارية. معتبرا أن هذه الأمطار مكنت من تأمين حاجيات مهمة خلال السنوات المقبلة.
مياه المغرب تتحسن بعد سبع سنوات جافة
وأضاف الوزير أن المغرب أنهى بناء ثمانية سدود جديدة، ستنضاف إلى 156 سدا كبيرا يتوفر عليها البلد. في وقت توجد فيه 14 سدا آخر في طور الإنجاز. بينما يرتقب أن تنطلق أشغال بناء ثلاثة سدود جديدة خلال السنة الجارية.
وأشار بركة إلى أن هذه المنشآت تشكل عنصرا إيجابيا في تخزين المياه. كما تساهم في الحماية من الفيضانات، في سياق ما تزال فيه تدبير الموارد المائية من أبرز التحديات التي تواجهها البلاد بعد فترة جفاف طويلة.
السدود ترفع هامش الأمان المائي
وربطت الحكومة المغربية، في 12 يناير الماضي، تجاوز مرحلة الجفاف بتسجيل تساقطات مهمة خلال الأشهر الأربعة السابقة، بلغت في المتوسط 108 مليمترات. بزيادة وصلت إلى 95 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وتسبب الجفاف، الذي امتد بين 2018 و2025، في ضغط كبير على القطاع الزراعي. كما خفض نسبة ملء السدود إلى 23.2 في المائة. غير أن هذه النسبة ارتفعت حاليا إلى 74.1 في المائة، وفق المعطيات التي أوردتها وكالة “إيفي”.

