قام الناشط المدني عزيز الكرماط، برفع شكاية لوسيط المملكة يشكو فيها “مظاهر التأثير السلبي للساعة الإضافية” على مختلف مناحي الحياة. بما فيها تعليم التلاميذ الذين يضطرون للاستيقاظ في آخر ساعات الليل للالتحاق بمدارسهم.
كما لفت إلى الانعكاسات الصحية التي تتركها الساعة “غير القانونية” على نفسية المواطنين، ومخالفتها للمصلحة العامة وإرادة المواطنات والمواطنين.
وتفاعلت المؤسسة الدستورية المعنية، بشكل “إيجابي” حيث أوردت أنها ستعمل إلى التدخل لإحاطة الأجهزة الحكومية المعنية بهذا الموضوع.
وفي تعليق على هذه الخطوة، قال محسن الودواري، منسق العريضة الوطنية، للمطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، “أعتقد أن مؤسسة الوسيط قامت بدورها كمؤسسة دستورية تتلقى شكاوى المواطنين والمواطنات وتظلماتهم”. مرجحا أن يكون موضوع الساعة الإضافية من أبرز هذه التظلمات.
وتابع في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن لجنة العريضة، تعتبر أن صاحب المبادرة يدعم موقفها بمعية المؤسسة الدستورية. التي قامت بدورها بشكل إيجابي.
وعلاقة بتفاعل مؤسسة الوسيط، أورد وكيل لجنة العريضة المذكورة، أنه ليس لديه توقع معين بهذا الخصوص، “بالنظر إلى تجاهل الحكومة لحدود الآن للمطلب المجتمعي”.
وأشار الودواري، في ذات السياق إلى أن اللجنة مستمرة في عملها المؤسساتي والدستوري المتمثل في تقديم العريضة إلى الحكومة وإلزامها بالتفاعل الصريح مع المطلب في الآجال القانونية.
وكشف المتحدث في تتمة حديثه ل”سفيركم” عن انطلاق عملية تلقي اللوائح الخاصة بالتوقيعات، من طرف المنسقين الجهويين والمحليين. وذلك بهدف تدقيق المعلومات وحصر التوقيعات الصحيحة قانونيا.
وشدد على أن عملية جمع التوقيع لاتزال، مستمرة بالموازاة مع العملية المُشار لها سلفا. في انتظار استكمال العدد القانوني المنصوص عليه، قبل رفع العريضة إلى رئاسة الحكومة.

