Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

هل يكفي النوم أثناء العمل للطرد؟.. محام يفسر اجتهاد محكمة النقض المغربية

يوليو 22, 2026

الحصيلة البرلمانية.. قوانين أثارت الجدل ودعوات إلى تشاور أوسع

يوليو 22, 2026

المغرب يسجل إحداث أكثر من 42 ألف مقاولة جديدة خلال خمسة أشهر

يوليو 21, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » دراسة تكشف أن الذكاء الاصطناعي يمكنه التنبؤ بمستويات القلق اعتمادا على الصور
تكنولوجيا

دراسة تكشف أن الذكاء الاصطناعي يمكنه التنبؤ بمستويات القلق اعتمادا على الصور

أمينة مطيعأمينة مطيعيونيو 19, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

كشفت دراسة حديثة أن مجموعة من الباحثين من ولاية أوهايو الأمريكية، قاموا بتطوير شكل جديد من الذكاء الاصطناعي قادر على التنبؤ بمستويات القلق لدى الأفراد، من خلال تقييم الصور ومجموعة صغيرة من المتغيرات السياقية.

وجاء في هذه الدراسة التي أجرتها جامعة سينسينات، والتي نشرت نتائجها في موقع “Medical Express“، أن اضطرابات القلق تعد مشكلة رئيسية تؤثر على نسبة 12% من سكان الولايات المتحدة، ويرافق هذا الاضطراب شعور بالخوف المستمر والقلق في غياب تهديد محدد، مما يؤثر على الصحة العقلية والجسدية، والعلاقات، والحياة المهنية، وجودة الحياة بشكل عام.

صرحت سمرى باري، الباحثة الرئيسية والزميلة البحثية في كلية الهندسة والعلوم التطبيقية بجامعة سينسيناتي، قائلة: “أعتقد أن القلق هو تجربة يمر بها الجميع بدرجات مختلفة وفي مراحل مختلفة من الحياة، وهو مسألة يمكن للعديد من الناس أن يتفهموه”.

وأضافت باري: “استخدمنا موارد حسابية محدودة ومجموعة صغيرة من المتغيرات للتنبؤ بمستويات القلق. سمينا هذا النهج ‘Comp Cog AI’ لأنه يدمج الإدراك الحاسوبي مع الذكاء الاصطناعي”.

وتعتمد هذه التقنية الجديدة على مهمة تصنيف قصيرة حيث يقوم الأفراد بتقييم الصور بشكل إيجابي أو سلبي ويجيبون على مجموعة محدودة من الأسئلة مثل العمر والشعور بالوحدة، عوض الاعتماد على كم هائل من البيانات الاجتماعية والطبية والنفسية واستخدام الحواسيب ذات الاستهلاك الكبير للطاقة.

أوضح هانس بريتر، أستاذ علوم الكمبيوتر والهندسة الطبية الحيوية في جامعة سينسيناتي والمشارك في الدراسة، قائلاً: “هناك تركيز كبير على استخدام البيانات الضخمة للتنبؤ، لكن التحدي يكمن في كيفية تفسير هذه التنبؤات. إن استخدام عدد قليل من المتغيرات المستندة إلى علم النفس الرياضي من شأنه أن يتغلب على هذه المشكلة، وهو ضروري إذا كانت تقنيات التعلم الآلي الحالية ستقترب من معالجة مسألة الذكاء الاصطناعي العام”.

وشارك في هذه الدراسة ما مجموعه 3476 شخصا، تمت مطابقة بياناتهم الديمغرافية مع بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي، وقاموا بملئ استبيان على أجهزتهم الرقمية الشخصية، شمل أسئلة حول الخصائص الديموغرافية ومدى شعورهم بالوحدة. وقام المشاركون أيضا بتقييم مدى إعجابهم أو كرههم لـ 48 صورة ذات موضوعات عاطفية بسيطة، فتم استخدام هذه البيانات مع خوارزميات التعلم الآلي للتنبؤ بمستويات القلق الحالية.

وأثبتت هذه التكنولوجيا الجديدة قدرتها على التنبؤ بمستوى القلق بنسبة دقة تصل إلى 81%، وسجلت أداءً عاليًا في مقاييس الحساسية والنوعية، مما يشير إلى مدى فعالية النموذج في تصنيف الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من القلق والذين لا يعانون منه.

وأشار الباحثون المشرفون على هذه الدراسة إلى أن البيانات تم جمعها بشكل مجهول من السكان الأمريكيين خلال جائحة كورونا، بعد انتشار تقارير حول ارتفاع معدلات الشعور بالوحدة والقلق.

وذكرت باري أن “مهمة تقييم الصور يمكن استخدامها لتوفير لقطات يومية وغير متحيزة لحالة الصحة العقلية للفرد دون الحاجة إلى طرح أسئلة مباشرة قد تثير مشاعر سلبية أو مزعجة”، مضيفة أن الأسئلة المباشرة حول القلق قد تصبح أقل فعالية بمرور الوقت، حيث يميل المستوجبون إلى تكرار الإجابات نفسها.

وخلصت الدراسة إلى الإشارة إلى أن هذه التقنية الجديدة تعد نموذجا أوليا يمكن تطويره ليصبح تطبيقا يمكن للأطباء والعاملين في المستشفيات أو العسكريين استخدامه لتحديد الأشخاص الذين يعانون من حالات متقدمة من اضطراب القلق.

Medical Express أمريكا اضطراب القلق الذكاء الاصطناعي باحثون جامعة سينسينات دراسة ولاية أوهايو
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقبسبب جديدها الفني.. بسمة بوسيل تتحول إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي
التالي مجلس مغاربة فنلندا يستنكر حادثة طعن طفل مغربي من قبل يميني متطرف في أولو
أمينة مطيع

المقالات ذات الصلة

دراسة: 70 في المائة من الشركات المغربية عاجزة عن استعادة بياناتها عند الأزمات

يوليو 20, 2026

تكوين في صناعة المحتوى.. الذكاء الاصطناعي يقتحم المشهد الثقافي في مهرجان أكدال الرياض

يوليو 17, 2026

المغرب يوسع مباحثاته الرقمية من جنيف

يوليو 9, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

بعد اتساع رقعة الإضراب.. اتهامات للإدارة بمحاصرة المضربين داخل قطاعات التجهيز و”نارسا”

يوليو 21, 2026

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026

“اقتحام المكاتب” و”كاميرات أمام مراحيض النساء”.. احتقان غير مسبوق بوزارة العلاقات مع البرلمان

يوليو 18, 2026
أخبار خاصة
مجتمع يوليو 22, 2026

هل يكفي النوم أثناء العمل للطرد؟.. محام يفسر اجتهاد محكمة النقض المغربية

عاد قرار صادر عن محكمة النقض سنة 2017 إلى واجهة النقاش القانوني خلال الأيام الأخيرة،…

الحصيلة البرلمانية.. قوانين أثارت الجدل ودعوات إلى تشاور أوسع

يوليو 22, 2026

المغرب يسجل إحداث أكثر من 42 ألف مقاولة جديدة خلال خمسة أشهر

يوليو 21, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026735 زيارة

بعد اتساع رقعة الإضراب.. اتهامات للإدارة بمحاصرة المضربين داخل قطاعات التجهيز و”نارسا”

يوليو 21, 2026531 زيارة

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026522 زيارة
اختيارات المحرر

هل يكفي النوم أثناء العمل للطرد؟.. محام يفسر اجتهاد محكمة النقض المغربية

يوليو 22, 2026

الحصيلة البرلمانية.. قوانين أثارت الجدل ودعوات إلى تشاور أوسع

يوليو 22, 2026

المغرب يسجل إحداث أكثر من 42 ألف مقاولة جديدة خلال خمسة أشهر

يوليو 21, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter