حُرمت مجموعة من الطالبات المغربيات المتألقات في مجال الرياضيات من المشاركة في أولمبياد الفتيات الأوروبي للرياضيات (EGMO) لعام 2025، والذي نُظّم في كوسوفو خلال الفترة ما بين 11 و17 أبريل، بسبب تأخر في معالجة طلبات التأشيرة.
وبحسب تقارير متقاطعة، فإن الفريق المغربي النسوي، الذي اجتهد وحضر طيلة ثلاث سنوات لهذا الحدث الدولي الرفيع، تبلّغ قبل يومين فقط من موعد السفر بعدم مشاركته في المسابقة، مما خلّف حالة من الإحباط العميق بين الطالبات.
وقالت إحدى المشاركات في تصريح مؤثر: “اكتشفنا يوم 9 أبريل أن المغرب لن يشارك في أولمبياد EGMO 2025″، مضيفة أن السبب يعود إلى “عدم قيام الجهات المختصة بتقديم طلبات التأشيرة في الوقت المناسب، رغم معرفة أسماء المشاركات منذ أكثر من شهرين”.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان ما وقع السنة الماضية، حين مُنع الفريق المغربي للذكور من المشاركة في أولمبياد الرياضيات الدولي (IMO) في لندن عام 2024، بسبب نفس الإهمال الإداري.
وتُثير هذه الوقائع المتكررة تساؤلات واسعة حول مدى جدية الجهات المعنية في دعم الكفاءات الوطنية الشابة وتمثيل المغرب في المحافل الدولية.


