أفاذت مصادر مطلعة لموقع “سفيركم”، أن المستشار البرلماني عادل بادل قرر مغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار، استعدادا للالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، قصد الترشح باسمه في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأوضحت ذات المصادر أن بادل، وهو عضو بمجلس جهة الدار البيضاء سطات، يتجه إلى تغيير وجهته السياسية رفقة شقيقه، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، في خطوة وصفت بالمفاجئة، خصوصا بعد أن استحوذ على نسبة كبيرة من شركة “نيو” لصناعة السيارات، المملوكة للوزير المهدي بنسعيد.
وحسب نفس المصادر، فإن هذه الخطوة قد تعيد ترتيب التحالفات السياسية بالإقليم والجهة، خصوصا في ظل تحركات بعض الوجوه السياسية المعروفة استعدادًا للانتخابات المقبلة.
وفي هذا السياق اتصل موقع “سفيركم”، بالمستشار البرلماني عادل بديل لتوضيح حقيقة ما يُتداول، إلا أنه رفض تأكيد أو نفي هذه الأنباء، مكتفيا بالقول: “هذا الكلام في غير محله، ولازالت الولاية الإنتدابية مستمرة”.
وأضاف المستشار البرلماني قائلا: “أنا ملتزم بولايتي الانتدابية التي ستنتهي في سنة 2027، أنا مستمر في مهامي وأقوم بها كما هو مطلوب، إلى أن تنتهي الولاية البرلمانية بعد حوالي سنتين.”
ورفض بديل الرد على باقي أسئلة بشأن احتمال انسحابه من حزب التجمع الوطني للأحرار رفقة شقيقه، دون أن يكشف حقيقة مغادرته لسفينة “حزب أخنوش” أو التحاقه بحزب “الجرار”.
ويرتقب أن تتضح الصورة بشكل أوضح في الشهور القليلة المقبلة، مع اقتراب موعد الانتخابات وبدء التحضيرات الفعلية لخوض غمارها.
