Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بمناسبة عيد العرش.. عفو ملكي يشمل 1788 شخصا

يوليو 29, 2026

سياسية ألمانية: المغرب يرسخ مكانته كفاعل سياسي واقتصادي بارز على الساحة الدولية

يوليو 29, 2026

فيلدا: عازمون على الفوز أمام الجزائر وحسم التأهل المبكر إلى ربع نهائي “كان السيدات”

يوليو 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » بنعليلو: مكافحة الفساد تبدأ من “هندسة النزاهة” لا من منطق الزجر فقط
الرئيسي

بنعليلو: مكافحة الفساد تبدأ من “هندسة النزاهة” لا من منطق الزجر فقط

SafircomSafircomنوفمبر 13, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

قال محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إن بناء اقتصاد وطني قوي ومتين يتطلب الانتقال من منطق محاربة الفساد إلى منطق هندسة النزاهة، باعتبارها مكونًا أساسيا في البنية الإنتاجية للقطاع الخاص، شأنها شأن الرقمنة والاستدامة والحكامة الجيدة.

وجاءت تصريحات بنعليلو خلال مداخلته في مؤتمر الأنتربول العالمي لمكافحة الفساد واسترداد الأصول، المنعقد بمدينة أبوظبي ما بين 11 و13 نونبر 2025، حيث عرض رؤية شمولية جديدة للهيئة الوطنية تهدف إلى تعزيز النزاهة في مجال الأعمال، ومعالجة مظاهر الفساد في القطاع الخاص باعتباره من أبرز التحديات التي تُقوّض الثقة الاقتصادية وتضعف تنافسية المقاولات وجاذبية الاستثمار.

وشدد بنعليلو على أن الفساد في القطاع الخاص ليس مجرد “رشوة لموظف عمومي”، بل هو إشكال بنيوي يمس منظومة القيم والمعاملات الاقتصادية، ويتجلى في تضارب المصالح، واستغلال النفوذ الاقتصادي، والاحتكار، والتسريبات التي تخل بالتنافس النزيه، والممارسات غير الأخلاقية التي تُضعف السوق الحرة والمنافسة المشروعة.

وأوضح رئيس الهيئة أن الحديث عن الفساد في القطاع الخاص يتطلب جرأة وموضوعية، نظرًا لتعقيد الظاهرة وتأثيرها المباشر على إنتاجية المقاولات، والاستثمار الأجنبي المباشر، والناتج الداخلي الإجمالي للدول. وأضاف أن تحرير الاقتصاد من ثقافة الامتيازات والعلاقات والرشوة هو مفتاح الإقلاع الاقتصادي الحقيقي، داعيًا إلى كسر الاعتقاد الخاطئ بأن الفساد “شر لا بد منه” أو وسيلة لتسريع المعاملات.

واعتبر بنعليلو أن النزاهة في القطاع الخاص ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل رافعة تنافسية وطنية، مشيرًا إلى أن الفساد في هذا المجال يمثل “عطبًا مؤسسيًا في هندسة السوق”، لا يمكن إصلاحه إلا بإعادة ضبط منظومتي الردع والتحفيز معًا، وجعل الامتثال لقواعد النزاهة قيمة مضافة داخل المقاولة، لا عبئًا تنظيميا عليها.

وفي هذا السياق، عرض رئيس الهيئة تصورا متكاملا لتعزيز النزاهة في مجال الأعمال، يقوم على خمس ركائز أساسية مترابطة:

-إطار معياري وطني للامتثال المقاولاتي ضد الفساد، مستوحى من المعايير الدولية ومتكيف مع الخصوصيات الاقتصادية المغربية، لضمان إدارة فعالة لمخاطر الفساد وتيسير آليات التبليغ الآمن داخل المقاولات.

-تحويل النزاهة إلى ميزة تنافسية عبر تحفيز المقاولات الملتزمة بأنظمة الامتثال، واقتراح تجربة منح شهادة “المقاولة النزيهة” وتخصيص امتيازات لها في الصفقات العمومية أو التمويلات البنكية.

-تفعيل الحكامة الوقائية والتقاطع المؤسساتي بين الهيئات الرقابية والمالية والضريبية، لتبادل المعلومات ورصد المؤشرات المبكرة للفساد في المعاملات التجارية.

-مأسسة الحوار بين القطاعين العام والخاص من خلال منصة وطنية دائمة للنزاهة في الأعمال، تكرّس مفهوم “الشراكة الاقتصادية في الإصلاح” بدل المقاربة الرقابية الصرفة.

-ربط النزاهة بالشفافية المالية واسترداد الأموال المهربة عبر تعزيز التنسيق مع الجهات المختصة، وضمان تتبع التدفقات المالية المشبوهة، وتحويل القطاع الخاص إلى شريك فاعل في مكافحة تهريب الأموال.

وختم بنعليلو مداخلته بالتأكيد على أن التحدي الأكبر لا يكمن في تقليص مؤشرات الفساد فحسب، بل في تغيير الفلسفة التي يُدار بها الاقتصاد، نحو ما سماه «فلسفة النزاهة الاقتصادية».

وأكد أن الدول التي نجحت في تحقيق استدامة اقتصادية ليست تلك التي اعتمدت على الموارد فقط، بل التي استثمرت في الرأسمال المؤسسي للنزاهة، لأن الاقتصاد القائم على الثقة لا يعرف الهشاشة، والمقاولة التي تستثمر في الامتثال تضمن استمراريتها وربحيتها.

أبوظبي المغرب بنعليلو سفيركم محاربة الفساد
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقالعمراوي: نتحمل جميعا مسؤولية تراجع الثقة في السياسة والانتخابات ليست مجرد محطة إجرائية
التالي من بينهم أطر وموظفو وزارة الداخلية: هؤلاء ممنوعون من الترشح لانتخابات 2026
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

بمناسبة عيد العرش.. عفو ملكي يشمل 1788 شخصا

يوليو 29, 2026

الحطابي: موقفنا من اللجنة المؤقتة مرتبط بقراراتها وانتخابات المجلس خارج الهيئات “تجاوز غير مشروع”

يوليو 29, 2026

سبتة تشهد ضغطا غير مسبوق جراء تدفقات جماعية لمئات المهاجرين

يوليو 29, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

موظفو الداخلية يناقشون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر ويستعدون لمراسلة الديوان الملكي

يوليو 28, 2026

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

عشاء استقبال على شرف فوزي لقجع يسبق انعقاد المجلس الوطني ل”البام”

يوليو 22, 2026
أخبار خاصة
مجتمع يوليو 29, 2026

بمناسبة عيد العرش.. عفو ملكي يشمل 1788 شخصا

أصدر الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء، بمناسبة عيد العرش، العفو على مجموعة من الأشخاص منهم…

سياسية ألمانية: المغرب يرسخ مكانته كفاعل سياسي واقتصادي بارز على الساحة الدولية

يوليو 29, 2026

فيلدا: عازمون على الفوز أمام الجزائر وحسم التأهل المبكر إلى ربع نهائي “كان السيدات”

يوليو 29, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

موظفو الداخلية يناقشون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر ويستعدون لمراسلة الديوان الملكي

يوليو 28, 2026952 زيارة

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026770 زيارة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026765 زيارة
اختيارات المحرر

بمناسبة عيد العرش.. عفو ملكي يشمل 1788 شخصا

يوليو 29, 2026

سياسية ألمانية: المغرب يرسخ مكانته كفاعل سياسي واقتصادي بارز على الساحة الدولية

يوليو 29, 2026

فيلدا: عازمون على الفوز أمام الجزائر وحسم التأهل المبكر إلى ربع نهائي “كان السيدات”

يوليو 29, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter