بات وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، أول مغربي يخوض نهائي كأس أمم إفريقيا لاعبا ومدربا منذ انطلاق المسابقة على مر التاريخ.
وقاد الركراكي أمس الأربعاء المنتخب الوطني للتأهل إلى المباراة النهائية عقب الفوز على منتخب نيجيريا بالضربات الترجيحية لمواجهة منتخب السنغال يوم الأحد المقبل بملعب الأمير مولاي عبد الله.
وسبق للركراكي خوض نهائي كأس أمم إفريقيا سنة 2004 كلاعب في المباراة التي انهزم فيها المنتخب الوطني حينها أمام منتخب تونس بهدفين لهدف.
وأشرف حينها على تدريب المنتخب الوطني بادو الزاكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني والذي بصم على مسار مميز قبل الهزيمة في المباراة النهائية أمام تونس منتخب البلد المنظم حينها.
ويعول الركراكي على قيادة المنتخب الوطني للفوز على منتخب السنغال في المباراة النهائية والتتويج بثاني لقب في تاريخ كرة القدم الوطنية.


