أُعيد انتخاب رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، نزهة بدوان، عضوا في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع، لولاية ثانية تمتد لأربع سنوات، وذلك خلال المؤتمر الانتخابي للاتحاد المنعقد يومي 24 و25 يناير الجاري بمدينة تشيتفانوفا بوسط إيطاليا.
وشهد المؤتمر أيضا تجديد الثقة في البحريني عيسى محمد عبد الرحيم رئيسا للاتحاد الدولي للرياضة للجميع لولاية جديدة، بمشاركة 101 عضو يمثلون 35 دولة من أربع قارات.
ويعكس هذا الانتخاب، بحسب متابعين، الحضور المتنامي للمغرب داخل الهيئات الرياضية الدولية، ودوره في تعزيز الدبلوماسية الرياضية باعتبارها أداة من أدوات “القوة الناعمة”. وتُعد نزهة بدوان من أبرز الأسماء في ألعاب القوى المغربية، إذ سبق لها التتويج بلقب بطولة العالم مرتين في سباق 400 متر حواجز، إلى جانب إحرازها الميدالية البرونزية في أولمبياد سيدني عام 2000، وذهبية كأس العالم سنة 1998 في جوهانسبورغ.
وفي تصريح للصحافة، عبّرت بدوان عن سعادتها بتجديد الثقة فيها، معتبرة أن هذا الاختيار يعكس تقدير الدور الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، ومكانتها داخل الاتحاد الدولي. كما أشارت إلى أن المؤتمر شكّل فرصة للتشاور مع وفود من دول عدة، أبدت رغبتها في المشاركة في النسخة الثانية من المهرجان الدولي للألعاب الشعبية، المزمع تنظيمه خلال الأشهر المقبلة بمدينة جرسيف.
من جانبه، أشاد رئيس الاتحاد الدولي للرياضة للجميع، عيسى محمد عبد الرحيم، بالدور الذي يضطلع به المغرب في دعم مفهوم “الرياضة للجميع”، مؤكداً أن المملكة باتت نموذجا يُحتذى به، بفضل كفاءة أطرها الرياضية وجودة بنياتها التحتية، إضافة إلى نجاحها في تنظيم تظاهرات رياضية دولية كبرى.
وقررت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد، خلال أشغالها، نقل المقر الرسمي للاتحاد الدولي للرياضة للجميع إلى العاصمة الإيطالية روما. ويُذكر أن الاتحاد تأسس سنة 1982 بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، قبل أن ينتقل مقره إلى المنامة عام 2009.

