Close Menu
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • آراء
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • ملفات مفتوحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الرباط تجمع خبراء العالم لتطويع التكنولوجيات المتقدمة

يوليو 15, 2026

مؤسسة للا أسماء تدعم زراعة القوقعة لفلسطينيين

يوليو 15, 2026

راخوي يرفض الاعتذار عن تصريحاته بشأن فرنسا

يوليو 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • آراء
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • ملفات مفتوحة
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » الانتقال الهادئ في ملف الصحراء: ماذا يجري في مدريد؟
آراء

الانتقال الهادئ في ملف الصحراء: ماذا يجري في مدريد؟

SafircomSafircomفبراير 10, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

بقلم: أشرف بولمقوس – باحث في القانون الدستوري و العلوم السياسية

أن تُحاط المشاورات الجارية حول ملف الصحراء بقدرٍ عالٍ من التكتم الرسمي، ليس مجرد تفصيل بروتوكولي عابر، بل مؤشر سياسي قائم بذاته. هذا الغموض المنظَّم يوحي بأن الفاعل الدولي المركزي في هذه المرحلة، أي الولايات المتحدة، لا يتحرك بمنطق جسّ النبض أو إدارة الوقت، بل وفق تصور دقيق المعالم، مضبوط الشروط، ومفصل الأدوات. نحن، على ما يبدو، أمام مقاربة أمريكية تشتغل بهدوء، ولكن وفق هندسة سياسية وقانونية معدّة سلفاً، حيث لا يُترك الكثير للصدفة.

ورغم شحّ المعطيات الرسمية، فإن ما تسرب إلى المجال الإعلامي والسياسي يسمح برصد ثلاثة مؤشرات أساسية:

أولها أن الاجتماعات لا تدور حول “حلول كبرى” أو “خيارات سيادية متنافسة”، بل تهم بالأساس الجوانب الفنية والتقنية للورقة المغربية المفصلة حول الحكم الذاتي، والتي يقال إنها تمتد على نحو أربعين صفحة. وهذا يعني أن النص المغربي لم يعد يُتعامل معه كشعار سياسي عام، بل كمقترح مؤسساتي قابل للفحص، والتدقيق، وإعادة الصياغة الجزئية من حيث الهندسة الدستورية والوظيفية.

المؤشر الثاني، يمكن رصده عبر المتداول في بعض الصحافة الإسبانية، بحيث الاخبار عن احتمال الاتجاه نحو إحداث لجنة فنية أو تقنية تضم ممثلين عن مختلف الأطراف. وإذا صحّ هذا المعطى، فنحن نكون أمام انتقال من منطق اللقاءات السياسية العامة إلى ورش تقني شبه دائم، يشتغل على التفاصيل الدقيقة للاختصاصات، والمؤسسات، وآليات الضمان، والعلاقة بين المركز والجهة.

أما المؤشر الثالث، وهو المستنتج من الأول والثاني معاً، فيتعلق بما يمكن تسميته بـ“حرب المصطلحات” أو “حرب التكييفات القانونية”. فعندما نغادر منطق الشعارات الكبرى وندخل منطقة الصياغات الدقيقة، يصبح كل لفظ محسوب، وكل توصيف قانوني مجال للمناورة. هنا لن يكون الصراع حول “هل نوافق على حكم ذاتي أم لا؟”، بل حول: ما معنى الحكم الذاتي تحديداً؟ ما حدوده؟ ما طبيعته القانونية؟ ما موقعه داخل بنية الدولة؟ إنها معركة اللغة، لكنها في العمق معركة السلطة والاختصاص والتأويل المستقبلي.

في هذا السياق، يصبح من الضروري توضيح مسألة منهجية أساسية: لا يمكن توصيف الدينامية الجارية، خصوصاً في مدريد، باعتبارها مفاوضات سياسية مفتوحة حول الوضع النهائي للصحراء. الأدق هو الحديث عن مسار مشاورات سياسية وتقنية يندرج في إطار تدقيق وتحيين مقترح الحكم الذاتي المغربي، على حد ما يبدو إلى حدود اللحظة.

الفارق بين التوصيفين جوهري. فالمفاوضات، في معناها الكلاسيكي، تفترض تكافؤاً تفاوضياً بين أطراف تتداول بشأن خيارات متعددة ومفتوحة، وقد تفضي إلى صيغ متباينة أو حتى متعارضة. أما ما يجري حالياً، فيتحرك داخل أرضية مرجعية محددة سلفاً: مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. بمعنى آخر، النقاش لا يدور حول مبدأ السيادة أو طبيعة الانتماء القانوني للإقليم، بل حول ما يمكن تسميته بـ“تثبيت النقاط على الحروف”: ضبط التفاصيل المؤسساتية، توضيح الجوانب العملية والسياسية، مناقشة الآليات، الضمانات، وكيفيات التفعيل. نحن أمام عملية صقل لنموذج قائم، لا أمام ورشة تأسيس لنموذج بديل.

وبهذا المعنى، تبدو الدينامية الجارية أقرب إلى مسار يروم جعل المقترح المغربي أكثر قابلية للتسويق الدولي، وأكثر وضوحاً من حيث الهندسة المؤسساتية، لا إلى مسار تفاوضي يعيد فتح الأسئلة التأسيسية للنزاع من نقطة الصفر.

انطلاقاً من هذا التمييز، يبرز سؤال غاية في الأهمية و يهم كل المغاربة و التجربة المغربية تماما كقضية الصحراء : هل يمكن القول إننا نتجه نحو نوع من الملكية البرلمانية في الصحراء المغربية؟ أو بصيغة أخرى: هل يقود تفعيل الحكم الذاتي إلى ملكية برلمانية؟

علمياً وسياسياً، العلاقة بين المفهومين ليست علاقة سببية ولا شرطية. تفعيل الحكم الذاتي في الصحراء لا يقود في حد ذاته إلى تحويل النظام السياسي المغربي إلى ملكية برلمانية، لأن طبيعة النظام الملكي تُحسم على مستوى الدستور وبنية السلطة المركزية، لا على مستوى تنظيم إقليم بعينه، كما ان شكل النظام السياسي مسألة وطنية شاملة، تتعلق بتوازن السلط في المركز، وبموقع الملك داخل النسق الدستوري العام.

وفي المقابل، الحكم الذاتي لا يشترط وجود ملكية برلمانية حتى يكون قابلاً للتطبيق. فالتجارب المقارنة تُظهر أن صيغ الحكم الذاتي وُجدت داخل أنظمة ملكية تنفيذية، وأنظمة جمهورية رئاسية، وأنظمة شبه رئاسية، دون أن يكون شكل النظام السياسي على المستوى الوطني محدِّداً حصرياً لإمكانية قيام حكم ذاتي.

الأقرب إلى المنطق الدستوري والسياسي على الأقل المغربي، هو أن ما يجري التفكير فيه بالنسبة للصحراء يتمثل في إدراج نموذج حكم ذاتي موسع داخل النظام بشكله وطبيعته الحالية، بغض النظر عن الجدل النظري حول مدى اقتراب النظام المغربي ككل من نموذج الملكية البرلمانية.

لا يمكن اهمال فرضية هامة في هذا الصدد، و هو أن الممارسة السياسية والمؤسساتية بعد تفعيل حكم ذاتي قد تسهم، على المدى البعيد، في الدفع نحو مزيد من عقلنة توزيع السلطة وتعزيز منطق المسؤولية السياسية، وهو ما قد يُغذي نقاشاً أوسع حول تطور في هذا الباب . لكن هذا يبقى أثراً غير مباشر ومشروطاً، لا نتيجة حتمية ولا مساراً آلياً.

وعليه، فالأدق القول إن مسار تدقيق الحكم الذاتي بالصحراء يتحرك في أفق لامركزية سياسية متقدمة داخل الدولة المغربية، لا في أفق إرساء ملكية برلمانية، ولا باعتباره خطوة حتمية نحو تحويل النظام السياسي برمته. نحن أمام إعادة توزيع عمودي للاختصاصات داخل الدولة، لا أمام إعادة تأسيس أفقية لطبيعة النظام.

 

البوليساريو الجزائر الحكم الذاتي الصحراء المغرب مشاورات مدريد
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقلقجع: المغرب نظم أفضل نسخة في تاريخ كأس أمم إفريقيا ومونديال 2030 سيكون احتفالا كبيرا
التالي جامعة وجدة تلغي ماسترات “التوقيت الميسر” بعد حكم قضائي بإيقاف الرسوم
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

راخوي يرفض الاعتذار عن تصريحاته بشأن فرنسا

يوليو 15, 2026

شبيهة هالاند تخطف الأنظار في مونديال 2026

يوليو 15, 2026

تغير المناخ يفاقم الحرائق وأزمة المياه بفرنسا

يوليو 15, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026

الحزب الاشتراكي الموحد يصادق على أولى لوائح مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026

يوليو 14, 2026
أخبار خاصة
غير مصنف يوليو 15, 2026

الرباط تجمع خبراء العالم لتطويع التكنولوجيات المتقدمة

انطلقت، الأربعاء 15 يوليوز 2026 بالرباط، أشغال المؤتمر الدولي الثامن للتكنولوجيات المتقدمة في خدمة الإنسانية.…

مؤسسة للا أسماء تدعم زراعة القوقعة لفلسطينيين

يوليو 15, 2026

راخوي يرفض الاعتذار عن تصريحاته بشأن فرنسا

يوليو 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026520 زيارة

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026246 زيارة

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026234 زيارة
اختيارات المحرر

الرباط تجمع خبراء العالم لتطويع التكنولوجيات المتقدمة

يوليو 15, 2026

مؤسسة للا أسماء تدعم زراعة القوقعة لفلسطينيين

يوليو 15, 2026

راخوي يرفض الاعتذار عن تصريحاته بشأن فرنسا

يوليو 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter