Close Menu
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • آراء
    • ملفات مفتوحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

سابقة.. رحلة للمثليين تختبر حدود الانفتاح السعودي

يوليو 14, 2026

وثائقي بخريبكة يضع حماية المحيطات أمام الشباب

يوليو 14, 2026

الكنوز الحرفية المغربية توسع حماية المهن المهددة

يوليو 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • آراء
    • ملفات مفتوحة
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » المغرب ومجلس ترامب للسلام وقضية الصحراء
أعمدة رأي

المغرب ومجلس ترامب للسلام وقضية الصحراء

SafircomSafircomفبراير 24, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

بقلم: حسن حمورو

لا شكّ أن “مجلس السلام” الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويترأسه شخصيا، عنوان مرحلة جديدة في هندسة التوازنات الدولية، وليس مجرد مبادرة ظرفية لاحتواء توتر عابر.

فالمبادرة، في عمقها، تسعى لتكون تحولا جيوسياسيا يعيد ترتيب انتشار القوة الأمريكية على رقعة العالم، وخاصة فيما يُسمى الشرق الأوسط، ويؤكد أن الولايات المتحدة، رغم كل الحديث عن صعود قوى أخرى، ما تزال الفاعل الأكثر تأثيرا في تحديد إيقاع التحالفات ومسارات النزاعات.

قد تتبدل الأساليب، وتتغير الأدوات، لكن الولايات المتحدة الأمريكية، ما تزال القوة المتحكمة في مفاصل النظام الدولي، سواء عبر القوة الصلبة، أو عبر هندسة التحالفات والمؤسسات.

ومن هذا المنطلق، فإن قراءة المبادرة لا تكون بمعزل عن السياق الاستراتيجي الذي تسعى فيه واشنطن إلى إعادة تثبيت حضورها القيادي في عالم يتجه نحو مزيد من السيولة وعدم اليقين.

في هذا المشهد المتحرك، اختار المغرب اصطفافه التقليدي بخلفية محافظة، منسجما مع ثوابته في السياسة الخارجية، بحيث لم يندفع وراء الحماسة التي قد تُظهرها بعض الأصوات الطارئة التي تدعي الحديث باسم المصلحة الوطنية عبر إعلام مشبوه التمويل، أو التي تظهرها هيآت تستند إلى الجماهير غير المؤطرة بما يكفي، ولم يغامر المغرب بموقعه، بل عمل بمقولة “طائر في اليد خير من عشرة على الشجرة”.

فالدبلوماسية المغربية، كما راكمت خبرتها عبر عقود، محافظة بطبعها، لا تجنح إلى المغامرة، وبطيئة التفاعل مع التحولات الفجائية، وفي هذا إدراك بأن السياسة الدولية ليست سباقا للسرعة، بل اختبارا لطول النفس وحسن التموقع، وذلك وفق ما تسمح باستنتاجه الكتب التي وثقت للدبلوماسية المغربية، ومنها “التاريخ الدبلوماسي للمغرب” للراحل عبد الهادي التازي.

وما يمكن وصفه بالحذر في اتخاذ المواقف، لا يبدو ضعفا للدبلوماسية المغربية، بقدر ما هو تعبير عن رؤية تعتبر أن الاستقرار قيمة عُليا، وأن المكاسب الاستراتيجية لا تُبنى على ردود الفعل، بل على حسابات دقيقة للمصالح.

وهكذا يُفهم انخراط المغرب في مجلس ترامب للسلام، وحضوره في اجتماعه الأول، ممثلا بوزير الخارجية، ويُفهم كذلك أن الانخراط الذي أعلنه بلاغ الديوان الملكي الصادر في 19 يناير 2026، سيكون انخراطا مشروطا، مرتبطا بلعب دور محدد في القضية الفلسطينية، دور ينتصر للسلام العادل، ويجدد الالتزام بحل الدولتين، وبالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

بهذا التموضع، قد يربح المغرب أكثر من ورقة، فهو يعزز صورته كشريك موثوق به لدى حلفائه التقليديين، وكبلد لا تغيره رياح التحولات مهما كانت عاتيّة، ولا يتخلى عن ثوابته تحت ضغط اللحظة، كما يضمن، في الوقت ذاته، استقرار الموقف الدولي من قضية الصحراء المغربية، عبر الحفاظ على شبكة تحالفاته الأساسية وعدم تعريضها لاهتزازات غير محسوبة.

إن الرهان المغربي ليس على مكسب دعائي عابر مدرّ للمشاعر، بل على تثبيت موقعه في معادلة دولية شديدة التعقيد، فالمشاركة المشروطة في مجلس السلام تمنح المغرب هامش تأثير في ملف حساس كالقضية الفلسطينية، دون أن تضعه في مواجهة مع شركائها الاستراتيجيين، وهي في الحقيقة، استراتيجية لتجنب الارتدادات المحتملة لأي تحول دولي عنيف، قد يعصف بتوازنات المنطقة ويعيد خلط الأوراق بشكل مفاجئ.

هكذا يواصل المغرب نهجه الدبلوماسي التقليدي المرتكز على الحذر المحسوب، والاصطفاف الواضح، والحرص على ألا تتحول التقلبات الدولية إلى مقامرة بمصالحه العليا، إذ في عالم يتغير بسرعة، يبقى الثبات المدروس أحيانا أكثر فاعلية من الاندفاع وراء العواطف والعواصف.

وهذه الملاحظات والاستنتاجات، ليست دعاية للموقف الرسمي، بقدر ما هي محاولة لتفسير موضوعي لموقف الدبلوماسية المغربية إزاء الأحداث الجارية في سياق التحولات الجيوسياسية التي يعرفها العالم، وارتباطها بالمرحلة التي دخلتها قضية الصحراء المغربية، التي كيف ما كان تقييم الفاعلين في الداخل، تبقى موضوع توافق دولي، وليس مجرد حسم داخلي، ما يعني أن تقييم هؤلاء الفاعلين يجب أن يصب في الاستراتيجية الوطنية لتدبير القضية، لا أن يكون عنصر إرباك أو تشويش يمكن استغلالهما ضد المغرب.

ترامب مجلس السلم
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقبوليفيا تُعلن تعليق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية”
التالي سفارة المغرب في المكسيك تدعو الجالية إلى الحيطة عقب تدهور الوضع الأمني بولاية خاليسكو
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

سابقة.. رحلة للمثليين تختبر حدود الانفتاح السعودي

يوليو 14, 2026

وثائقي بخريبكة يضع حماية المحيطات أمام الشباب

يوليو 14, 2026

الكنوز الحرفية المغربية توسع حماية المهن المهددة

يوليو 14, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026

النيابة العامة توضح خلفيات توقيف علي المرابط ووضعه رهن الحراسة النظرية

يوليو 14, 2026

في ختام الدورة.. نواب المعارضة يتساءلون حول مآل قانون المحاماة و”الأسئلة المعلقة”

يوليو 13, 2026
Demo
أخبار خاصة
الرئيسي يوليو 14, 2026

سابقة.. رحلة للمثليين تختبر حدود الانفتاح السعودي

تختبر رحلة بحرية لمجتمع “الميم” أو “المثليين” تنطلق من السعودية عام 2027 حدود الانفتاح الذي…

وثائقي بخريبكة يضع حماية المحيطات أمام الشباب

يوليو 14, 2026

الكنوز الحرفية المغربية توسع حماية المهن المهددة

يوليو 14, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026230 زيارة

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026220 زيارة

النيابة العامة توضح خلفيات توقيف علي المرابط ووضعه رهن الحراسة النظرية

يوليو 14, 2026159 زيارة
اختيارات المحرر

سابقة.. رحلة للمثليين تختبر حدود الانفتاح السعودي

يوليو 14, 2026

وثائقي بخريبكة يضع حماية المحيطات أمام الشباب

يوليو 14, 2026

الكنوز الحرفية المغربية توسع حماية المهن المهددة

يوليو 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter