Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الملك يوجه رسائل مباشرة للقطاع البنكي والمالي

يوليو 29, 2026

الملك: المنجزات الوطنية ثمرة رؤية استراتيجية تتجاوز الزمن الحكومي

يوليو 29, 2026

الملك: المغرب يواصل تعزيز صعوده الاقتصادي وترسيخ مكانته الصناعية

يوليو 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, يوليو 30, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » حين يموت آخر الحكماء: عن إدغار موران والإنسانية التائهة
الرئيسي

حين يموت آخر الحكماء: عن إدغار موران والإنسانية التائهة

يوسف المساتييوسف المساتيمايو 30, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
يوسف المساتي youssef El Moussati
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

بقلم: يوسف المساتي 

لم يمت إدغار موران وحده.
شيءٌ آخر انطفأ معه في هذا العالم المتعب.
كأن الإنسانية، وهي تجر أقدامها وسط ضجيج الخوارزميات والحروب والأسواق والشاشات، فقدت أحد آخر الأصوات التي كانت تذكرها بأنها ليست آلة ضخمة لإنتاج الاستهلاك والخوف والكراهية، بل مغامرة هشة، معقدة، شعرية، ومأساوية في الآن نفسه.

برحيل إدغار موران، لا نفقد مفكرا فرنسيا فقط، ولا سوسيولوجيا أو فيلسوفا أو منظر “الفكر المركب” كما تحب الجامعات أن تختصره داخل المفاهيم الباردة.
نحن نفقد شاهدا نادرا على القرن العشرين بكل رعبه وجنونه وأحلامه المنهارة.
رجلا عبر النازية، والمقاومة، والحرب، والشيوعية، وخيبات الحداثة، وسقوط الأيديولوجيات، وصعود التقنية، ثم بقي، رغم كل شيء، مؤمنا بالإنسان. وكم يبدو هذا الإيمان اليوم فعلا شبه انتحاري.

كان موران ينتمي إلى ذلك الجيل الذي رأى أوروبا وهي تتحول إلى مقبرة جماعية، ثم حاول أن يفهم كيف يمكن للحضارة أن تنتج البربرية من داخل عقلانيتها ذاتها.
لم يكن ساذجا.
كان يعرف أن الإنسان ليس كائنا عقلانيا خالصا، بل مزيج مرعب من النور والظلمة، من الشعر والعنف، من الحب والافتراس.
ولهذا ظل يرفض كل تبسيط للعالم.
كان يرى أن الكارثة تبدأ حين يتحول الفكر إلى يقين نهائي، وحين يظن الإنسان أنه امتلك الحقيقة الكاملة.

في زمن التخصصات الضيقة، كان موران أشبه بآخر الرحالة الكبار داخل المعرفة.
يعبر بين البيولوجيا والفلسفة والتاريخ والسياسة والأنثروبولوجيا والأدب، كأنه يرفض أن تقطع الحقيقة إلى جزر معزولة.
كان يقول لنا إن العالم أعقد من أن يفهم بعين واحدة.
لكن العالم الحديث لم يعد يحب التعقيد، العالم يريد أجوبة سريعة، وشعارات قصيرة، وآراء تصلح للمنصات الرقمية، لا للتأمل الطويل. ولهذا يبدو رحيله رمزيا إلى حد موجع.

لقد مات في زمن تختزل فيه الإنسانية داخل “بيانات”، والحياة داخل “محتوى”، والسياسة داخل حملات كراهية، والحقيقة داخل خوارزمية تحدد ما يجب أن نراه وما لا يجب أن نراه. مات بينما البشرية تغرق في وفرة معلوماتية هائلة، لكنها تعاني فقرا مرعبا في الحكمة.

كان موران يدرك مبكرا أن التقدم التقني لا يعني بالضرورة تقدما إنسانيا. وأن الحضارة القادرة على إرسال المركبات إلى المريخ قد تعجز عن حماية طفل من الجوع أو إنسان من العزلة أو شعب من الإبادة.
كان يرى أن الأزمة الحقيقية ليست اقتصادية فقط، ولا سياسية فقط، بل أزمة معنى.
أزمة حضارة فقدت قدرتها على رؤية الإنسان كغاية، لا كأداة.

ولعل ما يجعل موته مؤلما ليس فقط ما كتبه، بل الطريقة التي عاش بها الفكر نفسه. لم يكن فيلسوف برج عاجي. كان إنسانا جريحا من التاريخ. يهرب من الموت في شبابه، ثم يقضي عمره كله محاولا فهم لماذا يقتل البشر بعضهم بعضا باسم الوطن، أو العقيدة، أو العرق، أو التقدم.

كان يعرف أن الإنسان كائن متناقض. ولهذا لم يدافع عن الطهرانية الأخلاقية ولا عن المثاليات الساذجة. بل دافع عن الهشاشة البشرية نفسها. عن حق الإنسان في الخطأ، وفي الشك، وفي التردد، وفي أن يكون معقداً مثل الحياة.

اليوم، ونحن نودعه، يبدو العالم أكثر برودة من أي وقت مضى. المدن أكبر، لكن الوحدة أعمق. التواصل أسرع، لكن الفهم أقل.
المعرفة متاحة بضغطة زر، لكن الحكمة تختفي بهدوء من هذا الكوكب. ربما لهذا يبدو رحيل موران أشبه بانطفاء مكتبة كاملة من الأسئلة الكبرى. أسئلة الإنسان والمعنى والمصير والحضارة. أسئلة لم تعد تجد مكاناً داخل عصر السرعة الرقمية واليقين الأعمى.

لكن المفكرين الحقيقيين لا يموتون بالطريقة العادية. إنهم يتحولون بعد رحيلهم إلى مرايا أخلاقية للعالم. وكلما ازداد عصرنا توحشا، سنعود إليهم لنفهم أين أخطأنا.

سيظل إدغار موران حاضرا، ليس فقط داخل كتبه، بل داخل ذلك القلق النبيل الذي كان يسكنه: كيف يمكن للإنسان أن يبقى إنساناً وسط هذا الخراب المنظم؟

ذلك هو السؤال الذي تركه لنا، وذلك هو الإرث الأثقل من الموت نفسه.

وفاة إدغار موران
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقكوت ديفوار تجدد دعمها للحكم الذاتي المغربي للصحراء
التالي بعد غلاء الأضاحي.. مطالب بكشف لوائح المستفيدين من الدعم العمومي
يوسف المساتي
  • لينكدإن

المقالات ذات الصلة

مباحثات مغربية-موريتانية لتعزيز التعاون الأكاديمي عبر الجامعة العربية المفتوحة

يوليو 28, 2026

حركة تراهن على انضمام فوزي لقجع لإعادة الأمازيغية إلى صلب مشروع “البام”

يوليو 24, 2026

140 سربة و7 ملايين زائر متوقع.. استعدادات موسم “مولاي عبد الله” للتبوريدة

يوليو 22, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

موظفو الداخلية يناقشون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر ويستعدون لمراسلة الديوان الملكي

يوليو 28, 2026

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

عشاء استقبال على شرف فوزي لقجع يسبق انعقاد المجلس الوطني ل”البام”

يوليو 22, 2026
أخبار خاصة
مال وأعمال يوليو 29, 2026

الملك يوجه رسائل مباشرة للقطاع البنكي والمالي

خصَّ الملك محمد السادس القطاع المالي والبنكي بجزء مهم من خطاب العرش بمناسبة الذكرى السابعة…

الملك: المنجزات الوطنية ثمرة رؤية استراتيجية تتجاوز الزمن الحكومي

يوليو 29, 2026

الملك: المغرب يواصل تعزيز صعوده الاقتصادي وترسيخ مكانته الصناعية

يوليو 29, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

موظفو الداخلية يناقشون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر ويستعدون لمراسلة الديوان الملكي

يوليو 28, 2026974 زيارة

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026773 زيارة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026766 زيارة
اختيارات المحرر

الملك يوجه رسائل مباشرة للقطاع البنكي والمالي

يوليو 29, 2026

الملك: المنجزات الوطنية ثمرة رؤية استراتيجية تتجاوز الزمن الحكومي

يوليو 29, 2026

الملك: المغرب يواصل تعزيز صعوده الاقتصادي وترسيخ مكانته الصناعية

يوليو 29, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter