حظيت رانيا عابدين الشوبكي، حرم السفير الفلسطيني، بتكريم خاص خلال حفل وداع نظمته، الثلاثاء 7يوليوز 2026، جمعية عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية بالرباط. تقديرا لإسهاماتها في العمل الإنساني والاجتماعي والثقافي وتعزيز روابط التعاون بين فلسطين والمغرب.
وشكل الحفل مناسبة لاستحضار أبرز محطات الشوبكي خلال فترة إقامتها بالمملكة، حيث أكدت في كلمة بالمناسبة أن السنوات التسع التي قضتها بالمغرب لم تكن مجرد تجربة دبلوماسية فقط. بل شكلت مسيرة حافلة بالعمل المشترك مع عقيلات السفراء ورؤساء المنظمات الدولية، من خلال مبادرات اجتماعية وثقافية وخيرية لفائدة جمعيات ومؤسسات مغربية. فضلا عن المساهمة في تعزيز الدبلوماسية الموازية وتمكين النساء وتوطيد جسور التبادل الثقافي والحضاري.
وأعربت رانيا الشوبكي في تصريح لـ”سفيركم” عن امتنانها لجمعية عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية، ولكافة عضواتها، على تنظيم حفل التكريم. مشيدة بما جمعها بهن من تعاون خلال فترة ترؤسها للجمعية، ومؤكدة أن ما تحقق من مبادرات وأنشطة كان ثمرة عمل جماعي ودعم متواصل من مختلف العضوات.
كما توجهت بالشكر إلى المؤسسات المغربية الرسمية والمدنية، والجمعيات والوزارات التي واكبت أنشطة الجمعية. مشيرة إلى أن التعاون المشترك أثمر توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة التي ساهمت في إنجاح العديد من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني.
وأكدت حرم السفير الفلسطيني أنها تغادر المغرب وهي تحمل مشاعر الامتنان والمحبة. معتبرة المملكة تشكل “وطنا ثانيا” احتضنها طوال سنوات إقامتها. ومشددة على أنها ستنقل إلى فلسطين ما لمسته من تضامن الشعب المغربي، ووفائه للقضية الفلسطينية، وأنها ستظل “سفيرة للمغرب في فلسطين”.
وخلال الحفل، استحضرت المتدخلات المسار الذي بصمته الشوبكي داخل الجمعية، مشيدات بما عرف عنها من حضور في المبادرات الخيرية والأنشطة الثقافية، وبروح التعاون التي طبعت عملها طوال سنوات إقامتها، معتبرات أن أثرها الإنساني سيظل حاضرا رغم انتهاء مهمتها بالمملكة.
كما أبرزت كلمات المشاركات الدور الذي اضطلعت به في تعزيز العلاقات الإنسانية بين أعضاء السلك الدبلوماسي والمجتمع المغربي، من خلال الانخراط في مبادرات اجتماعية وخيرية، وترسيخ قيم التضامن والتعاون بين مختلف مكونات الجمعية.
وجددت رانيا الشوبكي إشادتها بالعلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وفلسطين، مثمنة الدعم الذي يحظى به الشعب الفلسطيني من المملكة. كما عبرت عن اعتزازها بما حققه المغرب من إنجازات في مختلف المجالات، مؤكدة أنها ستغادر المملكة وهي تحمل معها ذكريات تسع سنوات من العمل والصداقة والمحبة.


