حظي مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب بإشادة واسعة من قادة ومسؤولي دول غرب إفريقيا. عقب توقيع الاتفاق الحكومي المشترك (IGA) المنظم للمشروع. على هامش الدورة الـ69 لقمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) المنعقدة في سيراليون.
ووصف الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي المشروع بأنه “خطوة كبرى” لغرب إفريقيا. مؤكدا أنه يجسد رؤية الملك محمد السادس، ولا يقتصر على كونه مشروعا للطاقة. بل يمثل استثمارا استراتيجيا من شأنه إحداث تحول اقتصادي لفائدة المنطقة وتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية.
من جهتها، أشادت كل من غامبيا وتوغو وغانا بالمبادرة المغربية، معتبرة أن المشروع سيساهم في تعزيز الاندماج الإقليمي، وفك العزلة عن عدد من دول الساحل، وربط بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بالأسواق الأوروبية، إلى جانب دعم جهود التنمية والتصنيع من خلال توفير بنية تحتية طاقية متكاملة.
ويأتي هذا التوافق الإفريقي بعد توقيع قادة دول “إيكواس” الاتفاق الحكومي الخاص بالمشروع، الذي يمتد على نحو 6800 كيلومتر، ويهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى المغرب، قبل ربطه بالشبكة الأوروبية، في خطوة توصف بأنها من أكبر مشاريع البنية التحتية الطاقية في القارة الإفريقية.

