أسدل الستار على المشاركة المغربية في نهائيات كأس العالم “فيفا 2026” على المستوى التحكيمي. بتوقف مسيرة الطاقم المغربي بقيادة الحكم جلال جيد عند محطة مباراة تحديد المركز الثالث. التي جمعت بين منتخبي فرنسا وإنجلترا.
وعلى الرغم من المستويات العالية التي قدمها الحكام المغاربة طوال أطوار البطولة، والتي نالت إشادة المتابعين والنقاد، إلا أن طموح الحضور في “المشهد الختامي” للمونديال توقف بقرار لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). التي أسندت مهمة إدارة المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لطاقم سلوفيني بقيادة سلافكو فينتشيتش.
وشكل اختيار جلال جيد وزكرياء البرينسي لإدارة “صغير النهائي” (مباراة الترتيب) اعترافا ضمنيا من جهاز التحكيم الدولي بالكفاءة والنزاهة التي طبعت أداء الصافرة المغربية في هذه النسخة. حيث أدار الطاقم مباريات حاسمة بكثير من الثبات والقدرة على التحكم في مجريات اللعب؟ مما عزز مكانة التحكيم الوطني على الخريطة العالمية.
وبينما تتجه الأنظار اليوم نحو الطاقم السلوفيني في ليلة التتويج، يظل الحضور المغربي في مباراة الترتيب إنجازا يسجل في سجلات المشاركة المغربية. مؤكدا أن الصافرة الوطنية لا تزال في طليعة القوى التحكيمية القارية والدولية. وأن بلوغ الأدوار المتقدمة في أعرق المنافسات الرياضية لم يعد “صدفة”. بل نتاج عمل تراكمي ومسار احترافي ثابت.

