تعرف حالات التسمم الغذائي ارتفاعا ملحوظا خلال فضل الصيف، بالنظر لارتفاع درجة الحرارة، وعرض بعض المأكولات تحت أشعة الشمس، بالإضافة إلى غياب شروط الحفظ والتخزين الصحية.
وكشف عبد الكريم الشافعي، عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن الجامعة تتوصل بعدد مضاعف من الشكايات بهذا الخصوص مقارنة مع باقي أيام السنة. سواء من طرف مغاربة أو سياح أجانب، “وهو الأمر الذي يسيء لسمعة المدن السياحية”. وفق المتحدث.
وتابع في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن الجامعة تدق في كل صيف ناقوس الخطر. وتنبه لزيادة حالات التسمم، خاصة المتعلقة بالمواد الاستهلاكية سريعة التلف مثل اللحوم البيضاء والحمراء واللحوم المفرومة، التي غالبا ماتكون سببا في عدد من حالات التسمم، وفق تعبير المتحدث. بالإضافة للسلطات الجاهزة التي يتم تخزينها وتقديمها في ظروف غير صحية.
وأكد الشافعي في هذا الباب، أن هذه المنتجات تحتاج لشروط صارمة في الحفظ. كما تستوجب النقل عبر وسائل نقل مكيفة ومجهزة بمكيفات تحميها من درجات الحرارة المرتفعة. منبها إلى مزاولة عدد من المطاعم لأنشطتها في غياب تام لأدنى شروط السلامة الصحية.
كما دعا المتحدث إلى محاربة الأنشطة التجارية على الشواطئ. مثل بيع رقائق البطاطس والحلويات وغيرها من المأكولات التي تفسدها أشعة الشمس.
وأكد أن جامعة حماية المستهلك، تقوم بالتبليغ على الحالات المخالفة لشروط السلامة الصحية. كما تشتغل على توعية وتحسيس أصحاب المطاعم من أجل التسويق لمنتوج يراعي ظروف السلامة الصحية للمستهلك.
ويُشار إلى أن المغرب يسجل ما بين 1000 و1600 حالة تسمم غذائي سنويا. تخضع نحو 30 إلى 45 في المائة منها للعلاج في المستشفيات، في حين تمثل أكثر من 20 في المائة من مؤسسات تقديم الطعام التي تراقبها الوزارة خطرا صحيا، وفق نشرة علم الأوبئة والصحة العامة الصادرة عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في أبريل 2022.


