طالبت مؤسسة المستقبل الأحزاب السياسية، بإدماج قضايا المناخ في برامجها الانتخابية، برسم انتخابات ال23 شتنبر 2026.
وأصدرت المؤسسة المذكورة، في إطار مشروع السياسة للمناخ المنفذ بدعم من مؤسسة Heinrich Bll، ورقة بعنوان: ورقة ترافعية لإدماج قضايا المناخ في البرامج الانتخابية بالمغرب.
وتهدف الورقة التي اطلعت “سفيركم” على نسخة منها. إلى دعم الأحزاب السياسية في إدماج أولويات مناخية وبيئية واضحة وواقعية ضمن برامجها الانتخابية. بما ينسجم مع التزامات المغرب المناخية ويستجيب للتحديات التي تواجه المواطنين والمجالات الترابية.
وجاءت الورقة ثمرة مسار تشاركي شمل لقاءات مع ممثلي الأحزاب السياسية، وورشات حوار بين الأحزاب في مراكش والرباط. واستشارات جهوية متعددة الفاعلين في مدن مختلفة. بمشاركة فاعلين سياسيين، وممثلي المجتمع المدني، وخبراء، وشباب، وفاعلين محليين.
وتشير الورقة إلى أن قضايا المناخ أصبحت ترتبط بشكل مباشر بالرهانات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجه الدول والمجتمعات. وتؤثر على جودة الحياة اليومية للمواطنين، من خلال ندرة المياه، وارتفاع درجات الحرارة، والضغط على الموارد الطبيعية، وتزايد الهشاشة الاجتماعية والمجالية، وارتفاع كلفة الغذاء والطاقة.
وتابعت الورقة أنه وفي السياق المغربي، تتقاطع هذه التحولات مع عدد من القضايا التي تشكل بدورها محور النقاش العمومي والاهتمام الانتخابي. من قبيل الماء، والفلاحة، والتشغيل، والهجرة القروية، والقدرة الشرائية، والتنمية الترابية. وهو ما يجعل من الصعب وفق الورقة، الفصل بين قضايا المناخ وبين السياسات الاقتصادية والاجتماعية.
ويشار إلى أن مؤسسة المستقبل. قد شرعت في مشاركة الورقة مع قيادات الأحزاب السياسية وطلب عقد لقاءات لتقديم توصياتها ومناقشة سبل إدماجها في البرامج الانتخابية المقبلة.








