Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

من خنيفرة إلى حد السوالم.. مطالب بإبعاد المرشحين عن التدشينات الرسمية

يوليو 29, 2026

الحطابي: موقفنا من اللجنة المؤقتة مرتبط بقراراتها وانتخابات المجلس خارج الهيئات “تجاوز غير مشروع”

يوليو 29, 2026

المغرب يدين الهجمات بالطائرات المسيرة على منشآت نفطية بالسعودية

يوليو 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » مسرح السياسة: حين يتشابه الزعيم والكومبارس
آراء

مسرح السياسة: حين يتشابه الزعيم والكومبارس

SafircomSafircomيوليو 29, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

بقلم: عمر لبشيريت

كانت نهاية الأسبوع الماضي مسرحية سياسية مكتملة الأركان. كنا أمام عرض مفتوح على الهواء الطلق، اختلطت فيه السياسة بالمسرح، والواقع بالتمثيل. عشنا فصولًا من “السيد بونتيلا وتابعه ماتي” لبريخت، وشاهدنا مشاهد من “في انتظار غودو” لبيكيت. يوم السبت الماضي، كان بريخت حاضرًا في الداخلة، وكان بيكيت جالسًا في سلا يتابع العرض.

في هذا المسرح الغريب، لم يعد من السهل التمييز بين البطل والكومبارس، بين صاحب القرار ومن يكتفي بترديد دوره، بين الزعيم وظله. اختلطت الأدوار، وتعددت الظلال، حتى أصبح السؤال مشروعًا: من يقود المشهد؟ ومن يكتفي بالوقوف تحت الأضواء؟

في الداخلة، ظهر عزيز أخنوش وإلى جانبه محمد شوكي، في صورة بدت أقرب إلى علاقة مدير المؤسسة بتلميذه النجيب. كان شوكي هادئًا، مطيعًا، مبتسمًا، وهو يفسح الطريق للعزيز أخنوش. كان يؤدي دوره بعناية، وكأنه اكتفى بأن يكون جزءًا من الديكور السياسي للمشهد.

بدا رئيس حزب الأحرار وكأنه يؤدي دورًا أكبر من الدور الذي اعتاده، أو ربما الدور الذي كُتب له فجأة. لم يكن في المشهد ما يوحي بالاعتراض أو التمرد. ولماذا يعترض أصلًا؟ فالدور الذي منحه له المخرج لم يكن متوقعًا، وهو الذي كان أقصى طموحه السياسي في مرحلة سابقة هو قيادة شبيبة “البام”.

قيل إن عزيز أخنوش ابتعد عن قيادة الحزب، أو أوحى البعض بذلك، لكن عودته السريعة إلى الواجهة كشفت أن بعض الأدوار لا يمكن أن يؤديها البديل. فعندما احتاج الحزب إلى مواجهة كلامية مع فوزي لقجع، كان لا بد من استدعاء الممثل الرئيسي.

فالرسائل السياسية الثقيلة لا تُرسل عادة بأصوات الكومبارس، بل تحتاج إلى ممثلين معروفين، قادرين على ملء الخشبة.

لهذا، عندما حان وقت المواجهة، تراجع قائم مقام رئيس حزب الحمامة، محمد شوكي، إلى الخلف، وتقدم أصحاب الأدوار الرئيسية: عزيز أخنوش، ورشيد الطالبي العلمي، ومحمد أوجار.

حتى “المدفعية الثقيلة” التي أخرجها الأحرار في الداخلة لم تكن جديدة تمامًا. فقد حاول الحزب توجيه رسائل نارية إلى “البام”، لكنه استعان بأسلحة تحمل كثيرًا من مفارقات الماضي. فالعلاقة بين بعض الوجوه الحالية في الحزبين ليست وليدة اللحظة، بل تحمل تاريخًا من التقاطعات والانتقالات السياسية.

فالسيد عزيز أخنوش كان، في مرحلة من مراحل نشأة الحزب، خازنًا وجابيًا لـ”البام”، بينما كان السيد محمد شوكي شابًا “باميًا” يحلم برئاسة شبيبة “التراكتور”، قبل أن “يهاجر” إلى حزب الأحرار عقب “طرده” من الأصالة والمعاصرة، ليجد نفسه، بعد سنوات، رئيسًا للحزب..

ويبقى السؤال معلقًا فوق الخشبة: من هو الزعيم الحقيقي؟ ومن هو الظل؟ وكم عدد الظلال والكومبارس التي تحتاجها بعض الأحزاب حتى يظهر صاحب الدور الأصلي؟

أما في سلا، فقد كان الجمهور ينتظر “غودو”. أشهر طويلة من الانتظار، والتلميحات، والتسريبات، والرسائل المتناقضة. منذ أشهر، لا يتوقف التبشير بقدوم “غودو”. الصحافة تؤكد مجيئه، وقيادة “البام” تنفي، ثم تتراجع، ثم تؤكد أنها تتشاور معه، بينما يخبرنا “غودو” بأن مشهد صعوده إلى خشبة السياسة لم يكتمل إعداده بعد، وأنه سيتولى شخصيًا إعلان ذلك أمام الجمهور، حالما ينتهي “المخرج” من كتابة الدور المنوط به.

ثم، جاء، أخيراً، وزي لقجع، وخطف الأضواء من فاطمة الزهراء المنصوري. للحظة، اعتقد الجمهور أن لحظة ظهور “غودو” قد حانت. لكن سرعان ما اكتشف الجميع أن الرجل حضر ولم يحضر، دخل ولم يدخل، ظهر في المشهد لكنه لم يتولَّ الدور الذي انتظره كثيرون.

جاء “غودو”، لكنه لم يأت. دخل إلى المكتب السياسي لحزب التراكتور، لكنه لم يدخل سباق البرلمان. فهل كان هذا هو المشهد المنتظر؟ أم أن المخرج ما زال يغير السيناريو في آخر لحظة؟

المشكلة أن “التراكتور” لا يحتاج إلى نصف غودو، بل إلى غودو كامل. يحتاج إلى شخصية تعيد ترتيب الخشبة، وتصلح ما فسد، وتعيد الثقة إلى جمهور بدأ يشعر بأن العرض طال أكثر مما ينبغي.

فالحزب يحتاج إلى أكثر من اسم جديد، وأكثر من ممثل. محرك التراكتور فقد كثيرًا من طاقته ولمعانه الصناعي، وتآكلت أجزائه واعتراها الصدأ..

لكن لماذا اختار المخرج أن يقدم للجمهور نصف المشهد فقط؟ لماذا تأخر الكشف عن بقية الشخصيات؟ كنا نريد معرفة كل شيء: أبطال المسرحية، وكاتب السيناريو، ومهندس الديكور، وصاحب الإضاءة. كنا نريد عرضًا مكتملًا، لا بروفات مفتوحة أمام الجمهور.

لماذا يتأخر ظهور “غودو” السياسي؟ وما المفاجأة التي يحضرها المخرج في الفصل القادم؟

ربما السبب أن السيناريو لم يكتمل بعد، وأن المخرج نفسه لا يزال يبحث عن النهاية المناسبة. لذلك ظهر الممثلون مرتبكين، يتحركون في كل الاتجاهات، في انتظار أن تُكتب بقية الفصول.

إنها مسرحية 23 شتنبر.

وإلى حين إسدال الستار، سيبقى الجمهور محاطًا بالظلال والكومبارس والدمى المتحركة. لكن الخطر أن يتحول المشاهد نفسه، في نهاية المطاف، إلى مجرد كومبارس في عرض لا يعرف نهايته، ويقرر مغادرة المسرح.

مسرح السياسة
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقسبتة تشهد ضغطا غير مسبوق جراء تدفقات جماعية لمئات المهاجرين
التالي المغرب يدين الهجمات بالطائرات المسيرة على منشآت نفطية بالسعودية
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

صراع الأحرار والبام ومأزق “الديمقراطية المغربية”

يوليو 29, 2026

إعادة التدوير بدل التجديد برلمان بنفس الوجوه.. بين الترحال السياسي وتوريث الدوائر وهيمنة المكاتب.. أين التجديد؟

يوليو 27, 2026

الدولة ليست منصة “إنستغرام”… والحكومة ليست منتخبا، والشعب ليس جمهورا.

يوليو 25, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

موظفو الداخلية يناقشون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر ويستعدون لمراسلة الديوان الملكي

يوليو 28, 2026

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

عشاء استقبال على شرف فوزي لقجع يسبق انعقاد المجلس الوطني ل”البام”

يوليو 22, 2026
أخبار خاصة
سياسة يوليو 29, 2026

من خنيفرة إلى حد السوالم.. مطالب بإبعاد المرشحين عن التدشينات الرسمية

طالبت الكتابة الإقليمية للحزب الاشتراكي عامل إقليم خنيفرة بتفعيل مبدأ الحياد الإداري. وإبعاد المنتخبين ورؤساء…

الحطابي: موقفنا من اللجنة المؤقتة مرتبط بقراراتها وانتخابات المجلس خارج الهيئات “تجاوز غير مشروع”

يوليو 29, 2026

المغرب يدين الهجمات بالطائرات المسيرة على منشآت نفطية بالسعودية

يوليو 29, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

موظفو الداخلية يناقشون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر ويستعدون لمراسلة الديوان الملكي

يوليو 28, 2026943 زيارة

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026770 زيارة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026765 زيارة
اختيارات المحرر

من خنيفرة إلى حد السوالم.. مطالب بإبعاد المرشحين عن التدشينات الرسمية

يوليو 29, 2026

الحطابي: موقفنا من اللجنة المؤقتة مرتبط بقراراتها وانتخابات المجلس خارج الهيئات “تجاوز غير مشروع”

يوليو 29, 2026

المغرب يدين الهجمات بالطائرات المسيرة على منشآت نفطية بالسعودية

يوليو 29, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter