ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات التدفق الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة إلى أكثر من 60 قتيلا، بحسب معطيات متداولة من السلطات الإسبانية ووسائل إعلام محلية. في واحدة من أكثر حوادث الهجرة مأساوية التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة
وتتواصل عمليات البحث والتمشيط على طول السواحل المحيطة بسبتة. في ظل وجود مؤشرات على فقدان عشرات الأشخاص، بينهم قاصرون وشباب. ما يثير مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة مع انتشال مزيد من الجثث.
وشهدت سبتة منذ الخميس موجة غير مسبوقة من محاولات العبور. حيث حاول عشرات الآلاف من الأشخاص الوصول إلى المدينة سباحة أو سيرا على الأقدام. ما دفع السلطات الإسبانية إلى إعلان حالة استنفار وتعزيز انتشار قوات الأمن والجيش على الحدود.
وتحولت هذه الموجة إلى مأساة إنسانية مع تزايد أعداد الغرقى والمفقودين. وسط دعوات إلى تكثيف عمليات الإنقاذ والبحث. في وقت لا تزال فيه السلطات تواصل حصر العدد النهائي للضحايا والمفقودين.

