أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييز، الجمعة، أن فرنسا ستشدد إجراءات المراقبة على حدودها مع إسبانيا. عقب تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة المحتلة خلال الأيام الماضية.
وأوضح نونييز، في منشور عبر منصة “إكس”، أنه أصدر منذ مساء الخميس تعليمات بتعزيز عمليات التفتيش على الحدود الفرنسية الإسبانية. مع تفعيل قوة التدخل السريع الحدودية لتنفيذ “عمليات تفتيش معمقة”، في إطار الاستعداد لأي تحركات محتملة للمهاجرين نحو الأراضي الفرنسية.
وأكد الوزير الفرنسي أنه يجري تنسيقا مباشرا مع نظيره الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا لمتابعة تطورات الوضع.
وفي تصريحات لإذاعة “آر تي إل”، قال نونييز إن عمليات التفتيش على الحدود الفرنسية الإسبانية قائمة بالفعل. لكنها شهدت تعزيزا خلال الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى أن قوة متنقلة تنتشر بشكل دائم على الحدود.
وأضاف: “سنتخذ التدابير اللازمة إذا حدثت تحركات باتجاه الأراضي الفرنسية”. مؤكدا أن السلطات الفرنسية ستواصل تعزيز الرقابة الحدودية لمواجهة أي تطورات مرتبطة بتدفقات الهجرة غير النظامية.


