جسركم إلى الخبر

قدم الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محيي الدين القره داغي، اعتذارًا إلى الشعب المغربي على خلفية الجدل الذي أثاره تقرير إعلامي تناول أحداث الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة. مؤكدا أنه لم يقصد الإساءة إلى المغرب أو شعبه.

وأوضح القره داغي، في توضيح نشره عبر حساباته الرسمية، أنه يتقدم بخالص الاعتذار إلى المغاربة. إذا كان ما نُشر قد فهم على أنه إساءة لهم أو للمملكة المغربية. مشددا على أن احترامه للمغرب وشعبه وقيادته ثابت ولم يتغير.

وأضاف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن المادة التي أثارت ردود فعل واسعة لم تكن بيانا رسميا صادرا عنه. وإنما تقريرا إعلاميا نشره المكتب الإعلامي. معربا عن أسفه لأي سوء فهم نجم عن صياغته أو طريقة تداوله.

وأكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن وحدة المغرب وأمنه واستقراره تمثل أهمية كبيرة. داعيا  إلى عدم تحميله مواقف لم يقصدها أو تفسير كلامه خارج سياقه.

وكان حساب القرة داغي على منصة “X” قد نشر تدوينة بشأن أحداث الهجرة نحو سبتة قد أثارت  انتقادات واسعة في المغرب. حيث اعتبره عدد من المتابعين متضمنًةا مواقف لا تنسجم مع خصوصية قضية سبتة المحتلة، قبل أن يصدر القره داغي توضيحه واعتذاره. مؤكدًا أن مقصده لم يكن الإساءة إلى المغرب أو شعبه.

شاركها.

التعليقات مغلقة.