انتقد القيادي السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبد الهادي خيرات طريقة تدبير الحزب لملف الكفاءات. معتبرا أن التنظيم رفض عددا من الطاقات السياسية والحزبية التي كان بإمكانها أن تشكل إضافة نوعية وتعزز حضوره داخل الساحة السياسية.
وقال خيرات إن الاتحاد الاشتراكي يرفض الكفاءات ويبعد عددا من الأطر السياسية. مشيرا إلى أن الحزب لم يحسن التعامل مع شخصيات كانت تتوفر على تجربة وحضور وازن داخل المشهد السياسي.
واستحضر القيادي الاتحادي السابق عددا من الأسماء التي غادرت الاتحاد الاشتراكي أو واصلت مسارها السياسي خارج الحزب. من بينها رشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب وعضو مكتبه السياسي، وعمر بلافريج، البرلماني السابق عن الحزب الاشتراكي الموحد وغيرهم . معتبرا أن هذه الحالات تعكس، حسب رأيه، خسارة الحزب لعدد من الكفاءات.
وأضاف خيرات أن قوة أي تنظيم سياسي ترتبط بقدرته على استقطاب الطاقات والحفاظ على أطره. وأن إقصاء الكفاءات أو عدم احتضانها ينعكس على حضور الأحزاب وتجددها.
وجاءت تصريحات عبد الهادي خيرات خلال مشاركته في برنامج “لقاء خاص” الذي يبث على موقع ومنصات “سفيركم” مع الزميلة شيماء عباد، حيث يتضمن اللقاء تصريحات ومواقف مثيرة حول مختلف القضايا السياسية والحزبية والتاريخية







