ارتفعت حصيلة ضحايا مأساة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة إلى 90 وفاة، وفق ما أوردته إذاعة “كادينا سير” الإسبانية، نقلا عن مصادر مطلعة.
وأفادت الإذاعة بأن السلطات الإسبانية انتشلت 74 جثة. فيما عثرت السلطات المغربية على 16 جثة أخرى على الجانب المغربي. لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 90 شخصا.
وتأتي هذه الحصيلة بعد موجة تدفق غير مسبوقة للمهاجرين نحو سبتة المحتلة في نهاية يوليوز الماضي. حيث حاول آلاف الأشخاص الوصول إلى المدينة سباحة أو عبر اجتياز السياج الحدودي. في واحدة من أخطر أزمات الهجرة التي شهدها الثغر المحتل في السنوات الأخيرة.
وكان رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، قد صرح يوم الجمعة بأن نحو 60 ألف شخص دخلوا المدينة من المغرب خلال يوم واحد. في ذروة موجة التدفقات، وهو ما أدى إلى اندلاع أعمال شغب واستنفار أمني واسع.
وعززت السلطات الإسبانية وجودها الأمني في المدينة عبر نشر تعزيزات من الشرطة الوطنية والحرس المدني ووحدات من الجيش. في محاولة لاحتواء الوضع واستعادة النظام.


