أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، تراجع عمليات العبور غير النظامي للحدود الخارجية للاتحاد بنسبة 55 في المائة خلال العامين الماضيين، وبنحو 40 في المائة منذ بداية 2026، مع تسجيل ما يزيد قليلا عن 49 ألف حالة عبور منذ مطلع السنة.
وقال برونر، خلال مؤتمر صحافي في بروكسل، إن هذا الرقم يقارب عدد الأشخاص الذين كانوا يصلون إلى الجزر اليونانية وحدها خلال أسبوع واحد في أكتوبر 2015، معتبرا أن المعطيات تعكس تراجعا ملموسا في تدفقات الهجرة غير النظامية نحو الاتحاد الأوروبي.
وبخصوص التطورات الأخيرة في سبتة المحتلة، وصف المفوض الأوروبي الوضع بأنه اختبار لقدرة أوروبا على الصمود وأمن حدودها الخارجية، مؤكدا أن الأزمة تم تجاوزها، وأن السلطات الإسبانية أفادت بأن الوضع أصبح تحت السيطرة، دون انتقال فعلي للمهاجرين إلى البر الرئيسي لإسبانيا أو تأثر منطقة شنغن.
واعتبر برونر أن أحداث سبتة شكلت أول اختبار جدي لميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد بشأن الهجرة واللجوء، الذي دخلت أهم أحكامه حيز التنفيذ في يونيو، مشيرا إلى أن تشديد مراقبة الحدود وتسريع الإجراءات وإصلاح آليات إعادة المهاجرين غير النظاميين بدأت تظهر نتائجها.


