رفضت السفارة الروسية في الدنمارك تصريحات وزير الهجرة والاندماج الدنماركي، مورتن بيدسكوف، بشأن احتمال تورط موسكو في أزمة تدفق المهاجرين نحو سبتة المحتلة. معتبرة أن هذه الاتهامات تفتقر إلى الأدلة وتقوم على مجرد التخمين.
وقالت السفارة، في تصريح لراديو 4 الدنماركي، إن الوزير لم يقدم أي دليل يثبت قيام روسيا بأعمال غير قانونية مرتبطة بالأزمة. معتبرة أن هذه التصريحات تنسجم مع ما وصفته بمحاولات الاتحاد الأوروبي والدنمارك تحميل أطراف خارجية مسؤولية أزمة الهجرة.
كما أشارت البعثة الدبلوماسية الروسية إلى قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة صادر سنة 2018، يدعو إلى تجنب توجيه اتهامات غير مؤسسة ضد الدول. متهمة الاتحاد الأوروبي وكوبنهاغن بالسعي إلى التنصل من مسؤولية الوضع الذي وصفته بالكارثي في ملف الهجرة.
وكان بيدسكوف قد تحدث عن احتمال ارتباط موجة الهجرة نحو سبتة المحتلة بـ”تأثير روسي وحرب هجينة”. مشيرا إلى ما قال إنها وثائق تظهر نشاطا روسيا متزايدا على خلفية الأزمة. بينها آلاف المنشورات على مواقع التواصل وقنوات “تلغرام” موالية لموسكو. وكان وزير الداخلية الإسباني قد أعلن دخول نحو 72 ألف مهاجر من المغرب إلى سبتة المحتلة. قبل عودة حوالي 70 ألفا منهم.


