تتجه الأنظار إلى جهة سوس ماسة، في ظل تحركات سياسية مرتقبة لفوزي لقجع، وفاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وباقي قيادات الحزب. في سياق يطرح تساؤلات حول طبيعة الحضور الذي يسعى “البام” إلى تعزيزه بالمنطقة. تزامنا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
سوس.. تحرك لـ«البام» في معقل أخنوش
وبحسب المعطيات المتداولة، يرتقب أن يحل فوزي لقجع بأكادير، رفقة قيادات من حزب الأصالة والمعاصرة. حيث ينتظر أن تشمل الزيارة لقاءات مع شخصيات سياسية وفاعلين اقتصاديين بعاصمة سوس.
وتكتسي هذه التحركات حسب مصادر محلية، أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة السياسية والاقتصادية التي تحظى بها جهة سوس ماسة. باعتبارها من أبرز معاقل حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة عزيز أخنوش. الذي يرتبط اسمه بشكل وثيق بالمنطقة.
ومن شأن تحرك قيادات «البام»، وفي مقدمتها لقجع والمنصوري، داخل هذه المنطقة أن يلفت الأنظار إلى طبيعة الاستراتيجية التي يعتزم الحزب اعتمادها لتعزيز حضوره في سوس. سيما في ظل التنافس المرتقب بين مختلف الأحزاب على استقطاب الشخصيات والفاعلين الاقتصاديين والسياسيين.
تيزنيت.. لقاء مغلق مع فاعلين في المدينة
وفي سياق متصل، تتداول أوساط محلية بمدينة تيزنيت أنباء عن حلول فوزي لقجع بالمدينة غدا الأحد. في إطار زيارة يرتقب أن تتخللها لقاءات مع عدد من الفاعلين والشخصيات المحلية.
وبحسب معطيات من مصدر محلي، فإن لقجع سيُستقبل بمنزل أحد الفاعلين الاقتصاديين بالمدينة. بحضور فؤاد المودني، المرشح للانتخابات البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب شخصيات حزبية أخرى.
ووفق المصدر ذاته، فإن اللقاء المرتقب سيكون مغلقا، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعته وخلفياته. خصوصا مع حضور فاعل اقتصادي وشخصيات سياسية، وفي ظل الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.


